الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الحَارِثِيَّةِ سَلَّمَتْعَلَيَّ مُسَجًّى فِي الثِّيَابِ أَسُوْقُ
٢
حَنُوطِي وَأَكْفَانِي لَدَيَّ مُعَدَّةٌوَلِلْنَّفْسِ مِنْ قُرْبِ الوَفَاةِ شَهِيقُ
٣
إِذًا لَحَسِبْتُ المَوْتَ يَتْرُكُنِي لَهَاوَيُفْرَجُ عَنِّي غَمُّهُ فَأُفِيقُ
٤
وَنُبِّئْتُ لَيْلَى بِالعِرَاقِ مَرِيْضةًفَمَاذَا الَّذِي تَعْنَى وأَنْتَ صَدِيْقُ
٥
شَفَى اللَّهُ مَرْضَى بِالعِرَاقِ فَإِنَّنِيعَلَى كُلِّ شَاكٍ بِالعِرَاقِ شَفِيْقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن طهمان بن عمرو الكلابي

شاعر من صعاليك العرب وفتّاكهم في العصر الأموي، اقترن اسمه بالخروج على سلطة القبيلة وما تفرضه من واجبات. جمع أبو سعيد السكري شعره وأخباره في كتاب اللصوص، ثم ظهر له ديوان شرحه السكري نفسه بعد أن طُبع جزء منه دون أن يُعرف صاحبه.

قصائد أخرى لـطهمان بن عمرو الكلابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة