١
لَمْ تَقْضِ مِنْ حَاجَةِ الصِّبَا أَرَبَاوَقَدْ شَآكَ الشَّبَابُ إِذْ ذَهَبَا
٢
لَمْ يَقْضِ مِنْ حَاجَةِ الصِّبَا أَرَبَاوَقَدْ شَآكَ الشَّبَابُ إِذْ ذَهَبَا
٣
وَعَاوَدَ الْقَلْبَ بَعْدَ صِحَّتِهِسُقْمٌ فَلَاقَى مِنَ الْهَوَى تَعَبَا
٤
إنَّ لَنَا فَخْمَةٌ مُلَمْلَمَةٌتَقْرِي الْعَدُوَّ السِّمَامَ واللَّهَبَا
٥
رَجْرَاجَةً عَضَّلَ الْفَضَاءُ بِهَاخَيْلًا وَرَجْلًا وَمَنْصِبًا عَجَبَا
٦
أَكْنَافُهَا كُلُّ فَارِسٍ بَطَلٍأَغْلَبَ كَاللَّيْثِ عَادِيًا حَرِبَا
٧
فِيْ كَفِّهِ مُرْهَفُ الْغِرَارِ إِذَاأَهْوَى بِهِ مِنْ كَرِيهَةٍ رَسَبَا
٨
أَعَدَّ لِلْحَرْبِ كُلَّ سَابِغَةٍفَضْفَاضَةٍ كَالْغَدِيرِ وَالْيَلَبَا
٩
وَالسُّمْرُ مَطْرُورَةٌ مُثَقَّفَةٌوَالْبِيضُ تَزْهُو تَخَالُهَا شُهَبَا
١٠
وَالسُّمْرُ مَطْرُورَةٌ مُثَقَّفَةٌوَالْبِيضُ تَزْهَى تَخَالُهَا شُهَبَا
١١
يَا قَيْسُ إِنَّ الْأَحْسَابَ أَحْرَزَهَامَنْ كَانَ يَغْشَى الذَّوَائِبَ القُضُبَا
١٢
مَنْ غَادَرَ السَّيِّدَ السِّبَطْرَ لَدَى المَعْرَكِ عَمْرًا مُخَضَّبًا تَرِبَا
١٣
جَاشَ مِنَ الكَاهِنَيْنِ إِذْ بَرَزُواأَمْوَاجَ بَحْرٍ تَقَمَّصُ الحَدَبَا
١٤
لِنَصْرِكُمْ وَالسُّيُوفُ تَطْلُبُهمْحَتَّى تَوَلَّوْا وَأَمْعَنُوا هَرَبَا
١٥
وَأَنْتَ فِي البَيْتِ إِذْ يُحَمُّ لَكَ المَاءُ وَتَدْعُو قِتَالَنَا لَعِبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).