الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذ حديث الشوق عن نفسي

ابن الزقاق البلنسيالعصر الأندلسي · ٢٤ قصيدة
٢ قراءة
١
ُذ حديثَ الشوق عن نَفَسيوعن الدمعِ الذي همعا
٢
ما ترى شوقيقد اتَّقدا
٣
وهمى بالدمعِواطَّردا
٤
واغتدى قلبي عليكَ سدىآه من ماءٍ ومن قبسِ
٥
بين طَرْفي والحشا جمعابأبي ريمٌ
٦
إذا سفراأَطلعتْ أزرارُهُ قمرا
٧
فاحذروهكلَّما نظرا
٨
فبألحاظِ الجفونِ قِسِيْأنا منها بعضُ مَنْ صرعا
٩
أرتضيه جارَ أو عدلاقد خلعتُ العُذْرَ والعَذَلا
١٠
إنما شوقيإليه فلا
١١
كم وكم أشكو إلى اللَّعْسِظمأي لو أنه نفعا
١٢
ضلَّ عبد الله بالحوروبطرفٍ فاترِ النظر
١٣
حُكمه في أَنفسِ البشرمثلُ حكمِ الصبحِ في الغَلَس
١٤
إن تجلى نورُهُ صدعاشبَّهَتْهُ بالرّشا الأمَمُ
١٥
فلعمري إنهم ظاعوافتغنَّى مَنْ
١٦
به السقمأين ظبيُ القفرِ والكُنُسِ
١٧
منْ غزالٍ في الحشا رتعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الزقاق البلنسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه ببلنسية، وهي المدينة التي وُلد فيها وعاش نحو أربعين سنة. جمعته قرابة بالشاعر ابن خفاجة، إذ كان ابن أخته. حُفظ شعره في ديوان مخطوط، ثم طُبع مرتين في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـابن الزقاق البلنسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة