الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومسددين إلى الطعان ذوابلاومسددين إلى الطعان ذوابلا

ابن الزقاق البلنسيالعصر الأندلسي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاًومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاًفازوا بها يوم الهيلج قداحا
٢
مُتسربلي قُمُصِ الحديدِ كأنهاغدران ماء قد ملأن بطاحا
٣
شبّوا ذبال الزرق في ليل الوغىناراً وكلَّ مذرَّبٍ مصباحا
٤
سرج ترى الأرواح تطفي غيرهاعبثاً وهذي تطفئ الأرواحا
٥
لا فرق بين النيرات وبينهاإلا بتسمية الوشيج رماحا
٦
لم لا تغور مع النجوم صباحاهُزّتْ متونُ صِعادها فاستيقظتْ
٧
بأساً وَضرّجتِ الجسومَ جراحاوجنى الكماة ُ النصرَ من أطرافها
٨
لمّا اثثنت بأكفّها أدواحالا غَرْوَ أنْ راحتْ نَشاوى و؟غتدت
٩
فلقد شَرِبنَ دمَ الفوارس راحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الزقاق البلنسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه ببلنسية، وهي المدينة التي وُلد فيها وعاش نحو أربعين سنة. جمعته قرابة بالشاعر ابن خفاجة، إذ كان ابن أخته. حُفظ شعره في ديوان مخطوط، ثم طُبع مرتين في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـابن الزقاق البلنسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة