١
تَذَكَّرْتُ -وَالذِّكْرَى نَهِيجُكَ- زَيْنَبَاوَأَصْبَحَ بَاقِي وَصْلِهَا قَدْ تَقَضَّبَا
٢
وَحَلَّ بِفْلَجٍ فَالأَبَاتِرِ أَهْلُنَاوَشَطَّتْ فَحَلَّتْ غَمْرَةً فَمُثَقَّبَا
٣
فَإِمَّا تَرَيْنِي قَدْ تَرَكْتُ لجَاَجَتِيوَأَصْبَحْتُ مُبْيَضَّ العِذَارَيْنِ أَشْيَبَا
٤
وَطَاوَعْتُ أَمْرَ العَاذِلَاتِ وَقَدْ أُرَىعَلَيْهِنَّ أَبَّاءَ القَرِينَةِ مِشْغَبَا
٥
فَيارُبَّ خَصْمٍ قَدْ كَفَيْتُ دِفَاعَهُوَقَوَّمْتُ مِنْهُ دَرْأَهُ فَتَنَكَّبَا
٦
وَمَوْلىًَ عَلَى ضَنْكِ المَقَامِ نَصَرْتُهُإِذَا النِّكْسُ أَكْبَى زَنْدَهُ فَتَذَبْذَبَا
٧
وَأَضْيَافِ لَيلٍ فِي شِمَالٍ عَرِيَّةٍقَرَيْتُ مِنَ الكُومِ السَّدِيفَ المُرَعَّبَا
٨
وَوَارِدَةٍ كَأَنَّهَا عُصَبُ القَطَاتُثِيرُ عَجَاجًا بِالسَّنَابِكِ أَصْهَبَا
٩
وَأَسْمَرَ خَطِّيٍّ كَأَنَّ سِنَانَهُشِهَابُ غَضًا شَيَّعْتَهُ فَتَلَهَّبَا
١٠
وَفِتْيَانِ صِدْقٍ قَدْ صَبَحْتُ سُلَافَةًإِذَا الدِّيِكُ فيِ جَوْشٍ مِنَ اللَّيْلِ طَرَّبَا
١١
سُخَامِيَّةً صَهْبَاءَ صِرْفًا وَتَارَةًتَعَاوَرُ أَيْدِيْهِمْ شِوَاءً مُضَهَّبَا
١٢
وَمَشْجُوجَةً بِاْلمَاءِ يَنْزُو حَبَابُهَاإِذَا المُسْمِعُ الغِرِّيدُ مِنْهَا َتحَبَّبَا
١٣
وَسِرْبٍ إِذَا غَصَّ الجَبَانُ بِرِيقِهَِحمَيْتُ إِذَا الدَّاعِي إِلىَ الرَّوْعِ ثَوَّبَا
١٤
وَمَرْبَأَةٍ أَوْفَيْتُ جُِنْحَ أَصِيلَةٍعَلَيْهَا كَمَا أَوْفَى القَطَامِيُّ مَرْقَبَا
١٥
رَبيئَةَ جَيْشٍ أَوْ رَبِيئَةَ مِقْنَبٍإِذَا لم يَقُدْ وَغْلٌ مِنَ القَوْمِ مِقْنَبَا
١٦
فَلَمَّا انجْلَى عَنِّي الظَّلاَمُ دَفَعْتُهَايُشَبِّهُهَا الرَّائِي سَرَاحِينَ لُغَّبَا
١٧
إِذَا مَا عَلَتْ حَزْنًا بَرَتْ صَهَواتِهِوَإِنْ أَسْهَلَتْ أَذْرَتْ غُبَارًا مُطَنَّبَا
١٨
فَمَا انْصَرَفَتْ حَتَّى أَفَاءَتْ رِمَاحُهُمْلِأَعْدَائِهمْ فيِ الحَرْبِ سَمًّا مُقَشَّبَا
١٩
مَغَاوِيرَ لاَ تَنْمِي طَرِيْدَةُ خَيْلِهمْإِذَا أَوْهَلَ الذُّعْرُ الجَبَانَ المُرَكَّبَا
٢٠
وَنَحْنُ سَقَيْنَا مِنْ فَرِيرٍ وَبُحْتُرٍبِكُلِّ يَدٍ مِنَّا سِنَانًا وَثَعْلَبَا
٢١
وَمَعْنٍ وَمِنْ حَيَّيْ جَدِيلَةَ غَادَرَتْعَمِيرَةَ وَالصِّلَّخْمَ يَكْبُو مُلَحَّبَا
٢٢
وَيَومَ جُرَادَ اسْتَلْحَمَتْ أَسَلَاتُنَايَزِيدَ وَلَمْ يَمرُرْ لَنَا قَرْنُ أَعْضَبَا
٢٣
وَقَاظَ ابنُ حِصْنٍ عَانِيًا فيِ بُيُوتِنَايُعَالِجُ قِدًّا فيِ ذِرَاعَيْهِ مُصْحَبَا
٢٤
وَفَارِسَ مَرْدُودٍ أَشَاطَتْ رِمَاحُنَاوَأَجْزَرْنَ مَسْعُودًا ضِبَاعًا وَأَذْؤُبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).