الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى ابن عم على ما كان من خلق

ذو الإصبع العدوانيالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لِىَ ابْنُ عَمٍّ عَلَى مَا كَانَ مِنْ خُلُقِمُخْتَلِّفَانِ فَأَقْلِيهِ وَيَقْلِينِي
٢
أَزْرَى بِنَا أَنَّنَا شَالَتْ نَعَامَتُنَافَخَالَنِي دُونَهُ وَخِلْتُهُ دُونِي
٣
يَا عَمْرُو إِنْ لاَ تَدَعْ شَتْمِي وَمَنْقِصَتِيأَضْرِبْكَ حَيْثُ تَقُولُ الهَامَةُ اسْقُونِي
٤
َلَاهِ ابْنِ عَمِّكَ لاَ أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍعَنِّي، وَلاَ أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي
٥
وَلاَ تَقُوتُ عِيَالِي يَوْمَ مَسْغَبَةٍوَلاَ بِنَفْسِكَ فِي العَزَّاءَ تَكْفِينِي
٦
إِنِّي لَعَمْرُكَ مَا بَابِي بِذِي غَلَقٍعَنِ الصَّدِيقِ وَلاَ خَيْرِي بِمَمْنُونِ
٧
وَلاَ لِسَانِي عَلَى الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍبِالفَاحِشَاتِ وَلاَ فَتْكِي بِمَأْمُونِ
٨
عَفٌّ يَوؤُسٌ إِذَا مَا خِفْتُ مِنْ بَلَدٍهُونًا فَلَسْتُ بِوَقَّافٍ عَلَى الْهُونِ
٩
عَنِّي إِلَيْكَ فَمَا أُمِّي بِرَاعِيَةٍتَرْعَى المَخَاضَ، وَمَا رَأْيِي بِمَغْبُونِ
١٠
كُلُّ امْرِىءٍ رَاجِعٌ يَوْمًا لِشِيمَتِهِوَإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقًا إِلَى حِينِ
١١
إِنِّي أَبِيٌّ أَبِيٌّ ذُو مُحاَفَظَةٍوَابنُ أَبيٍّ أَبيٍّ مِنْ أَبِيِّينِ
١٢
وَأَنْتُمْ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مِئَةٍفَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ كُلاًّ فَكِيدُونِي
١٣
فَإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فاَنْطَلِقُواوَإِنْ جَهِلْتُمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فَأْتُونِي
١٤
مَاذَا عَلَيَّ وَإِنْ كُنْتُمْ ذَوِي كَرَمٍأَنْ لاَ أُحِبَّكُمُ إِذْ لَمْ تُحِبُّونِي
١٥
لَوْ تَشْرَبُونَ دَمِي لَمْ يَرْوَ شَارِبُكُمْوَلاَ دِمَاءُكُمُ جًَمْعًا تُرَوِّيَنِي
١٦
اللَّهُ يَعْلَمُنِي وَاللَّهُ يَعْلَمُكُمْوَاللَّهُ يَجْزِيكُمْ عَنِّي وَيَجْزِينِي
١٧
قَدْ كُنْتُ أُوتِيكُمُ نُصْحِي وَأَمْنَحُكُمْوُدِّي عَلَى مُثْبَتٍ فِي الصَّدْرِ مَكْنُونِ
١٨
لاَ يُخْرِجُ الكَرْهُ مِنِّي غَيْرَ مَأْبِيَةٍوَلاَ أَلِينُ لِمَنْ لاَ يَبْتَغِي لِينِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ذو الإصبع العدواني

شاعر وحكيم من العصر الجاهلي، عُرف بلقب ذي الإصبع لزيادة في إصبعه، وقيل إن أفعى نهشته فقطعته. عاش عمرًا تجاوز المئة بكثير، وكانت له أربع بنات، إحداهن أميمة التي قالت الشعر أيضًا.

قصائد أخرى لـذو الإصبع العدواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة