الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى

حمزة بن بيضالعصر الأموي · ٤٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمْرُكَ مَا الفِتْيَانُ أَنْ تَنْبُتَ اللِّحَىوَتَعْظُمَ أَبْدَانُ الرِّجَالِ مِنَ الهَبْرِ
٢
وَلَكِنَّمَا الفِتْيَانُ كُلُّ فَتًى نَدِيصَبُورٌ عَلَى الآفَاتِ فِي العُسْرِ واليُسْرِ
٣
خَرُوجٌ مِنَ الغُمَّى نَهُوضٌ إِلَى العُلَاضَرُوبٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ مُنْشَرِحُ الصَّدْرِ
٤
رَأَيْتُ رِجَالًا يَكْثُرُ المَالُ عِنْدَهُمْوَلَيْسَ يَقِي أَحْسَابَهُمْ كَثْرَةُ الوَفْرِ
٥
غِلَاظُ الكُدَى شُلُّ الأَكُفِّ كَأَنَّهُمْعَلَى السَّائِلِينَ الصَّالِدَاتُ مِنَ الصَّخْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حمزة بن بيض

شاعر أموي عُرف باسم حمزة بن بيض، واختُلف في نسبه فقيل حمزة بن أبيض الحنفي. ارتبط اسمه بالمهلب بن أبي صفرة فكان منقطعًا إليه، ثم صار إلى بلال بن أبي بردة. اختلفت الروايات في مكان وفاته، فقيل مات بفارس، وقيل بمرو في خراسان، وذُكر أنه دُفن في مصر إلى جانب كثير عزة وسالم بن عبد العزيز.

قصائد أخرى لـحمزة بن بيض الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة