الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةًعُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ
٢
مِنَ الموخِداتِ الضُمَّرِ اللاءِ وَخدُهاكَفيلٌ بِحاجاتِ الرِجالِ ضَمينُ
٣
تَحَمَّل إِلى القاضي سَلامي وَقُل لَهُأَلا إِنَّ قَلبي مُذ حَزِنتَ حَزينُ
٤
وَإِنَّ فُؤادي لِاِفتِقادِ أَسيرِهِأَسيرٌ بِأَيدي الحادِثاتِ رَهينُ
٥
أُحاوِلُ كِتمانَ الَّذي بي مِنَ الأَسىوَتَأبى غُروبٌ ثَرَّةٌ وَشُؤونُ
٦
بِمَن أَنا في الدُنيا عَلى السِرِّ واثِقٌوَطَرفي نَمومٌ وَالدُموعُ تَخونُ
٧
يَضِنُّ زَماني بِالثِقاتِ وَإِنَّنيبِسِرّي عَلى غَيرِ الثُقاتِ ضَنينُ
٨
لَعَلَّ زَماناً بِالمَسَرَّةِ يَنثَنيوَعَطفَةَ دَهرٍ بِاللِقاءِ تَكونُ
٩
أَلا لايَرى الأَعداءُ فيكَ غَضاضَةًفَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
١٠
وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَليوَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
١١
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَنا الدَهرَ واحِدٌقَريناً لَهُ حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ
١٢
فَأَشكو وَيَشكو مابِقَلبي وَقَلبِهِكِلانا عَلى نَجوى أَخيهِ أَمينُ
١٣
وَفي بَعضِ مَن يُلقي إِلَيكَ مَوَدَّةًعَدُوٌّ إِذا كَشَّفتَ عَنهُ مُبينُ
١٤
إِذا غَيَّرَ البُعدُ الهَوى فَهَوى أَبيحُصَينٍ مَنيعٌ في الفُؤادِ حَصينُ
١٥
فَلا بَرِحَت بِالحاسِدينَ كَآبَةٌوَلا هَجَعَت لِلشامِتينَ عُيونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة