١
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي طُفَيْلًاوَحَنْظَلَةَ الذِي أَبْزَى سُؤَالِيْ
٢
بِأَنَّ قَلَائِصًا طُوِّحْنَ شَهْرًاضَلَالًا مَا رَحَلْنَ إِلَى ضَلَالِ
٣
فَإِنَّ قَلَائِصًا طُوِّحْنَ شَهْرًاضَلَالًا مَا رَحَلْنَ إِلَى ضَلَالِ
٤
رَحَلْنَاهُنَّ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّىأَنَخْنَ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي
٥
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّىأَنَخْتَ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي
٦
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّىأَنَخْتَ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِ
٧
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّىأَنَخْتَ جِبَالَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِ
٨
فَإِنَّ الضَّانَ قَدْ رَبِحَتْ لَدَيْكُمْوَإِنِّي لَنْ أَسُدَّ بِهَا خِلَالِي
٩
فَإِنَّكَ إِنْ سَأَلْتَ أَبَاكَ عَنِّيوَأَمَّكَ يَوْمَ أَمْعَزِ ذِي طَلَالِ
١٠
فَإِنَّهُمُ عَلَى السَّبْي اسْتَغَاثُوابِبَلْدَةِ شُنَّأٍ صُهْبِ السِّبَالِ
١١
أَآمَنُ بَعْدَ حَنْظَلَةَ ابْنَ أُنْثَىبِشَيءٍ مَا هَدَتْ قَدَمِي قِبَالِي
١٢
تَغَيَّبَ عَنْكَ ذَاكَ الشَّهْرِ حَتَّىأَتَاكَ لِلَيْلَةٍ بَعْدَ الهِلَالِ
١٣
وَقَالَ أَبُوكَ إِمَّا جَاءَ رَبِّيلَهُ أَرَبٌ فَلَا تُعْطُوهُ مَالِي
١٤
فَإِنْ تَشْكُرْ فَقَدْ أَنْعَمْتُ فِيْكُمْوَإِنْ تَكْفُرْ فَإِنِّي لَا أُبَالِي
١٥
وَلَوْلَا عَامِرٌ وَالمَرْءُ عَمْرٌورَمَيْتُ إِلَيْكُمَا رَمْيَ المُغَالِي
١٦
وَلَوْلَا عُتْبَةُ المَحْمُودُ أَدْنَىإِلَيْكَ الرَّكْبُ وَسْمًا غَيْرَ بَالِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).