١
أَلَا يا لَهْفَ لَوْ شَهِدَتْ قَناتيقَبائِلَ عامِرٍ يَومَ الصَّبِيبِ
٢
غَداةَ تَجَمَّعَتْ كَعْبٌ عَلَيناجَلائِبَ بَيْنَ أَبْناءِ الحَريبِ
٣
فَلَمَّا أَنْ رَأَوْنا في وَغاهاكَآسادِ العَرينَةِ وَالحَجيبِ
٤
تَداعَوْا ثُمَّ مالُوا في ذُراهاكَفِعْلِ مُعانِتٍ أَمْنَ الرَّجيبِ
٥
وَطارُوا كالنَّعامِ بِبَطْنِ قَوِّمُواءَلَةً عَلى حَذَرِ الرَّقيبِ
٦
مَنَعْنا الغِيلَ مِمَّنْ حَلَّ فيهِإِلى بَطْنِ الجَريبِ إِلى الكَثيبِ
٧
وَخَيْلٍ عالِكاتِ اللُّجْمِ فِيناكَأَنَّ كُماتَها أُسْدُ الضَّريبِ
٨
وَجُرْدٍ جَمْعُها بِيضٌ خِفافٌعَلى جَنْبَيْ تُضارِعَ فَاللَّهيبِ
٩
هُمُ سَدُّوا عَلَيكُمْ بَطْنَ نَجْدٍوَضَرّاتِ الجُبَابَةِ وَالهَضيبِ
١٠
قَتَلْنا مِنْهُمُ أَسْلافَ صِدْقٍوَأُبْنا بِالأُسارَى وَالقَعِيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).