الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا لهف لو شهدت قناتي

الأفوة الأوديالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَا يا لَهْفَ لَوْ شَهِدَتْ قَناتيقَبائِلَ عامِرٍ يَومَ الصَّبِيبِ
٢
غَداةَ تَجَمَّعَتْ كَعْبٌ عَلَيناجَلائِبَ بَيْنَ أَبْناءِ الحَريبِ
٣
فَلَمَّا أَنْ رَأَوْنا في وَغاهاكَآسادِ العَرينَةِ وَالحَجيبِ
٤
تَداعَوْا ثُمَّ مالُوا في ذُراهاكَفِعْلِ مُعانِتٍ أَمْنَ الرَّجيبِ
٥
وَطارُوا كالنَّعامِ بِبَطْنِ قَوِّمُواءَلَةً عَلى حَذَرِ الرَّقيبِ
٦
مَنَعْنا الغِيلَ مِمَّنْ حَلَّ فيهِإِلى بَطْنِ الجَريبِ إِلى الكَثيبِ
٧
وَخَيْلٍ عالِكاتِ اللُّجْمِ فِيناكَأَنَّ كُماتَها أُسْدُ الضَّريبِ
٨
وَجُرْدٍ جَمْعُها بِيضٌ خِفافٌعَلى جَنْبَيْ تُضارِعَ فَاللَّهيبِ
٩
هُمُ سَدُّوا عَلَيكُمْ بَطْنَ نَجْدٍوَضَرّاتِ الجُبَابَةِ وَالهَضيبِ
١٠
قَتَلْنا مِنْهُمُ أَسْلافَ صِدْقٍوَأُبْنا بِالأُسارَى وَالقَعِيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأفوة الأودي

من سرو مذحج خرج شاعرٌ غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، فغلب عليه لقب الأفوه. جمع بين زعامة قومه وقيادتهم في حروبهم وبين قول الشعر، حتى انتهت إليه إمرة مذحج كلها. أكثر شعره فخر وحماسة، غير أن العرب عدّته في شعراء الحكمة، فحكمه وعظية تدعو إلى الوحدة والعلم وتُحذّر من الفوضى وضياع الرأي الحكيم.

قصائد أخرى لـالأفوة الأودي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة