الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تهددني جهلا رقاش وليتني

أبو جلدة اليشكريالعصر الأموي · ٣٦ قصيدة
٢ قراءة
١
تُهَدِّدُنِي جَهْلاً رَقَاشُ وَلَيْتَنِيوَكُلُّ رَقَاشِيٍّ عَلَى الْأَرْضِ فِي الْحَبْلِ
٢
فَبِاسْتِ حُضَيْنٍ وَاْستِ أُمٍّ رَمَتْ بِهِفَبِئْسَ مَحَلُّ الضَّيْفِ فِي الزَّمَنِ الْمَحْلِ
٣
وَإِنْ أَنَا لَمْ أَتْرُكْ رِقَاشَ وَجَمْعَهُمْأَذَلَّ عَلَى وَطْءٍ الْهَوَانِ مِنَ النَّعْلِ
٤
فَشَلَّتْ يَدَايَ وَاتَّبَعْتُ سِوَى الْهُدَىسَبِيلاً وَلَا وُفِّقتُ لِلْخَيْرِ وَالْفَضْلِ
٥
عِظَامُ الخُصَى ثُطُّ اللِّحَى مَعْدنُ الْخَنَامَبَاخِيلُ بِالْأَزْوَادِ فِي الْخَصْبِ وَالْأَزْلِ
٦
إِذَا أَمِنُوا ضَرَّاءَ دَهْرٍ تَعَاظَلُواعِظَالَ الْكِلَابِ فِي الدُّجُنَّةِ وَالْوَبْلِ
٧
وَإِنْ عَضَّهُمْ دَهْرٌ بِنَكْبَةِ حَادِثٍفَأَخْوَرُ عِيدَاناً مِنَ الْمَرْخِ وَالْأَثْلِ
٨
أُسُودُ شَرًى وَسْطَ النَّدِيِّ ثَعَالِبٌإِذَا خَطَرَتْ حَرْبٌ مَرَاجِلُهَا تَغْلِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو جلدة اليشكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة