١
تُهَدِّدُنِي جَهْلاً رَقَاشُ وَلَيْتَنِيوَكُلُّ رَقَاشِيٍّ عَلَى الْأَرْضِ فِي الْحَبْلِ
٢
فَبِاسْتِ حُضَيْنٍ وَاْستِ أُمٍّ رَمَتْ بِهِفَبِئْسَ مَحَلُّ الضَّيْفِ فِي الزَّمَنِ الْمَحْلِ
٣
وَإِنْ أَنَا لَمْ أَتْرُكْ رِقَاشَ وَجَمْعَهُمْأَذَلَّ عَلَى وَطْءٍ الْهَوَانِ مِنَ النَّعْلِ
٤
فَشَلَّتْ يَدَايَ وَاتَّبَعْتُ سِوَى الْهُدَىسَبِيلاً وَلَا وُفِّقتُ لِلْخَيْرِ وَالْفَضْلِ
٥
عِظَامُ الخُصَى ثُطُّ اللِّحَى مَعْدنُ الْخَنَامَبَاخِيلُ بِالْأَزْوَادِ فِي الْخَصْبِ وَالْأَزْلِ
٦
إِذَا أَمِنُوا ضَرَّاءَ دَهْرٍ تَعَاظَلُواعِظَالَ الْكِلَابِ فِي الدُّجُنَّةِ وَالْوَبْلِ
٧
وَإِنْ عَضَّهُمْ دَهْرٌ بِنَكْبَةِ حَادِثٍفَأَخْوَرُ عِيدَاناً مِنَ الْمَرْخِ وَالْأَثْلِ
٨
أُسُودُ شَرًى وَسْطَ النَّدِيِّ ثَعَالِبٌإِذَا خَطَرَتْ حَرْبٌ مَرَاجِلُهَا تَغْلِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).