الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا كنت مرتادا نديما مكررا

أبو جلدة اليشكريالعصر الأموي · ٣٦ قصيدة
٢ قراءة
١
إِذَا كُنْتَ مُرْتَادَاً نَدِيمَاً مُكَرَّرًانَمَاهُ سَرَاةٌ مِنْ سَرَاةِ بَنِي بَكْرِ
٢
فَلَا تَعُد ذَا العليَا سُلَيمَانَ عَامِدَاًتَجِدْ مَاجِدَاً بِالجُودِ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ
٣
كَرِيمًا عَلَى عِلَّاتِه يَبْذُلُ النَّدَىوَيَشْرَبُهَا صَهْبَاءَ طَيّبَةَ النَّشْرِ
٤
مُعَتَّقةً كَالمِسْكِ يُذْهِبُ رِيحُهَاالزُّكَامَ وَتَدْعُو المَرْءَ للجُودِ بِالوَفْرِ
٥
وَتَتْرُك حَاسِي الكَأْسِ مِنْهُ مُرَنَّحًايَمِيدُ كَمَا مَادَ الأَثِيمُ مِنَ السُّكْرِ
٦
تَلُوحُ كَعَينِ الدِّيكِ يَنْزُو حَبابُهَاإِذَا مُزِجَتْ بِالمَاءِ مِثْلَ لَظَى الجَمْرِ
٧
فَتِلْكَ إِذَا نَادمتُ مِنْ آل مَرثدٍعَلَيهَا نَدِيمَاً ظَلَّ يَهْرِفُ بِالشِّعْرِ
٨
يُغنِّيكَ تَارَاتٍ وَطَورًا يَكُرُّهَاعَلَيكَ بِحَيّاكَ الإِلَهُ وَلَا يَدْرِي
٩
تَعَوّدَ ألََّا يَجْهَلَ الدَّهْرَ عِنْدَهَاوَأَنْ يَبْذُلَ المَعْرُوفَ فِي العُسْرِ وَاليُسْرِ
١٠
وَإِنَّ سُلَيمَانَ بنَ عَمْرِو بِنِ مَرْثَدٍتَألَّى يَمِينًا أَنْ يَرِيشَ وَلَا يَبْرِي
١١
فَهِمَّتُهُ بَذْلُ النَّدَى وَابْتِنَا العُلَاوَضَرْبُ طُلَى الأَبْطَالِ فِي الحَرْبِ بِالبُتْر
١٢
وَفِي الأَمْنِ لَا يَنْفَكُّ يَحْسُو مُدَامَةًإِذَا مَا دَجَا لَيلٌ إِلَى وَضَحِ الفَجْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو جلدة اليشكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة