١
وَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّنيهَوىً بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ دَفينُ
٢
فَيَغلُظُ قَلبي ساعَةً ثُمَّ أَنثَنيوَأَقسو عَلَيهِ تارَةً وَأَلينُ
٣
وَقَد كانَ لي عَن وِدِّهِ كُلُّ مَذهَبٍوَلَكِنَّ مِثلي بِالإِخاءِ ضَنينُ
٤
وَلا غَروَ أَن أَعنو لَهُ بَعدَ عِزَّةٍفَقَدرِيَ في عِزِّ الحَبيبِ يَهونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.