١
حَتَّى الدِّيارُ مَحا مَعارِفَ رَسْمِهاطُولُ الْبِلَى وَتَراوُحُ الْأَحْقابِ
٢
فَكَأَنَّما كَتَبَ الْيَهُودُ رُسُومَهاإِلَّا الْكَنيفَ وَمَعْقِدَ الأَطْنابِ
٣
قَفْراً كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ تَلْهُو بِهافي نِعْمَةٍ بِأَوانِسٍ أَتْرابِ
٤
فَاتْرُكْ تَذَكُّرَ ما مَضَى مِنْ عِيشَةٍوَمَحِلَّةٍ خَلَفِ الْمَقامِ يَبابِ
٥
وَاذْكُرْ بَلاءَ مَعاشِرٍ وَاشْكُرْهُمُسَارُوا بِأَجْمَعِهِمْ مِنَ الْأَنْصابِ
٦
أَنْصابِ مَكَّةَ عامِدينَ لِيثْرِبٍفي ذىِ غَياطِلَ جَحْفَلٍ جَبْجابِ
٧
يَدَعُ الْحُزونَ مَناهِجاً مَعْلومَةًفي كُلِّ نَشْزٍ ظاهِرٍ وِشِعابِ
٨
فِيهِ الْجِيادُ شَوازِبٌ مَجْنُونَةٌقُبُّ الْبُطُونِ لَواحِقُ الْأَقْرابِ
٩
مِنْ كُلِّ سَلْهَبَةٍ وَأَجْرَدَ سَلْهَبٍكَالسِّيدِ بادَرَ غَفْلَةَ الرُّقَّابِ
١٠
جَيْشٌ عُيَيْنَةُ قاصِدٌ بِلِوائِهِفِيهِ وَصَخْرٌ قائِدُ الْأَحْزابِ
١١
قَرْمانِ كَالْبَدْرَينِ أَصْبَحَ فِيهِماغَيْثُ الْفَقِيرِ وَمَعْقِلُ الْهُرّابِ
١٢
حَتَّى إِذا وَرَدُوا الْمَدينَةَ وَارْتَدَوالِلْمَوْتِ كُلَّ مَجَرَّبٍ قَضَّابِ
١٣
شَهْراً وَعَشْراً قاهِرينَ مُحَمَّداًوَصِحابُهُ في الْحَرْبِ خَيْرُ صِحابِ
١٤
نادَوا بِرِحْلَتِهِمْ صَبِيحَةَ قُلْتُمُكِدْنا نَكُونُ بِها مَعَ الخُيَّابِ
١٥
لَوْلا الْخَنادِقُ غادَرُوا مِنْ جَمْعِهِمْقَتْلَى لِطَيْرٍ سُغَّبٍ وَذِئابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).