١
لعَمْرُكَ ما كانتْ حَمولةُ مَعْبَدٍعلى جُدِّها حَرْباً لِدينكَ مِن مُضَرْ
٢
رأى منظراً منها بوادي تَبالَةٍفظلّ عليه الزّادُ كالمَقْرِ أو أَمَرْ
٣
أقامَتْ على الزَّعْراءِ يوماً وليلةًتَعَاوَرُها الأرواحُ بالسَّقيِ والمَطَرْ
٤
وَكانَ لَها جارانِ قابوسُ منهُماحِذَاراً وَلَم أَستَرْعِها الشَّمسَ وَالقَمَرْ
٥
وعمرُو بنُ هندٍ كان مِمَّنْ أَجارَهاوبعضُ الجِوارِ المُسْتَغَاثِ به غَرَرْ
٦
فمَنْ كان ذا جارٍ يخافُ جِوارُهُفجَارَايَ أوفى ذِمّةً وهما أَبَرْ
٧
سأحلبُ عَنْساً صَحْنَ سَمٍّ وأتَّقِيبه جِيرتي حتى يُجَلُّوا ليَ الخَمَرْ
٨
رَأَيتُ القَوافي يَتَّلِجنَ مَوالِجاًتَضايَقُ عَنْها أَن تَوَلَّجَها الإِبَرْ
٩
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرْمَةٍلَها سَبَبٌ تَرْعى بِهِ الماءَ وَالشَّجَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).