الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأنت امرؤ منا ولست بخيرنا

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٢ قراءة
١
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِناجَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
٢
إذا قلتَ فاعلمْ ما تقولُ ولا تَقُلْوأنتَ عَمٍ لم تدرْ كيفَ تقولُ
٣
تعارفُ أرواحُ الرِّجالِ إذا التقَوْافمنهمْ عدوٌّ يُتَّقى وخليلُ
٤
وكائنْ ترى مِن يَلْمَعِيٍّ مُحَظْرَبٍوليسَ له عندَ العزائمِ جُولُ
٥
ومِن مُرْثَعَنِّ في الرّخاءِ مُواكِلٍوهوَّ بِسَمْلِ المُعْضِلاتِ نَبيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة