١
تَذَكَّرَ بَعْدَ مَا شَحَطَتْ نَجُودَاوَكَانَتْ تَيَّمَتْ قَلْبِي وَحِيدَا
٢
كَذِي دَاءٍ يُرَى فِي النَّاسِ يَمْشِيوَيَكْتُمُ دَاءَهُ زَمَنًا عَمِيدَا
٣
تَرَقَّبُ عَوْدَةَ الْفُرْسَانِ حَتَّىتَصِيدَهُمُ وَتُشْوِي أَنْ تَصِيدَا
٤
فَقَدْ صَادَتْ فُؤَادَكَ يَوْمَ أَبْدَتْأَسِيلاً خَدُّهُ صَلْتًا وَجِيدَا
٥
يَزِينُ مَعَاقِدُ اللُّبَّاتِ مِنْهَاشُنُوفًا فِي الْقَلاَيِدِ وَالْفَرِيدَا
٦
فَإِنْ تَضْنُنْ عَلَيْكَ بِمَا لَدَيْهَاوَتَقْلِبْ وَصْلَ نَائِلِهَا جَدِيدَا
٧
لَعَمْرُكَ مَا يُوَافِقُنِي خَلِيلٌإِذَا مَا كَانَ ذَا خُلُفٍ كَنُودَا
٨
وَقَدْ عَلِمَ الْقَبَائِلُ غَيْرَ فَخْرٍإِذَا لَمْ تُلْفِ مَالِئَةً رَفُودَا
٩
إِذَا مَا وَاجِبُ الأَضْيَافِ أَمْسَىوَكَانَ قِرَاهُمُ غَثًّا فَصِيدَا
١٠
بِأَنَّا نُخْرِجُ الشَّتَوَاتِ مِنَّاإِذَا مَا اسْتَحْكَمَتْ حَسَبًا وَجُودَا
١١
قُدُورًا تَغْرَقُ الأَوْصَالُ فِيهَاخَصِيفًا لَوْنُهَا بِيضًا وَسُودَا
١٢
وَإِنْ رَسَلٌ تَرَفَّعَ بَعْدَ طُعْمٍفَعَادَ لِكَيْ يُعَادَ لَهُ أُعِيدَا
١٣
مَتَى مَا تَأْتِ يَثْرِبَ أَوْ تَزُرْهَاتَجِدْنَا نَحْنُ أَكْرَمَهَا جُدُودَا
١٤
وَأَغْلَظَهَا عَلَى الأَعْدَاءِ رُكْنًاوَأَلْيَنَهَا لِبَاغِي الْخَيْرِ عُودَا
١٥
وَأَخْطَبَهَا إِذَا اجْتَمَعُوا لأَمْرٍوَأَصْدَقَهَا وَأَوْفَاهَا عُهُودَا
١٦
إِذَا دَعْوَى بِبَلْدَتِنَا اسْتَتَبَّتْفَنَحْنُ الأَكْثَرُونَ بِهَا عَدِيدَا
١٧
مَتَى مَا أَدْعُ فِي جُشَمٍ وَعَوْفٍتَجِدْنِي لاَ أَغَمَّ وَلاَ وَحِيدَا
١٨
وَحَوْلِي جَمْعُ سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبٍوَتَيْمُ اللاًَّتِ قَدْ لَبِسُوا الْحَدِيدَا
١٩
زَعَمْتُمْ أَنَّمَا نِلْتُمْ مُلُوكَالْحِجَازِ وَأَنَّمَا نِلْنَا عَبِيدَا
٢٠
فَمَا نَبْغِي بِقَتْلاَنَا سِوَاكُمْوَقَدْ نِلْنَا الْمُسَوَّدَ وَالْمَسُودَا
٢١
وَكَانَ نِسَاؤُكُمْ فِي كُلِّ دَارٍيُخَدِّشْنَ الْمَعَاصِمَ وَالْخُدُودَا
٢٢
تَرَكْنَا جَحْجَبَا بِغَدِيرِ فِقْعٍظَرَابِيَ فِي مَجَالِسِهَا قُعُودَا
٢٣
وَرَهْطَ أَبِي أُمَيَّةَ قَدْ أَبَحْنَاوَأَوْسَ اللَّهِ أَتْبَعْنَا ثَمُودَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).