الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وذي أمل يرجو تراثي وإن ما

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٢ قراءة
١
وَذي أَمَلٍ يَرْجو تُراثي وإنَّ مايَصيرُ لَهُ مِنْهُ غَداً لَقلِيلُ
٢
وَما لِيَ مالٌ غَيرُ دِرْعٍ وَمِغْفَرٍوَأَبْيَضَ مِنْ ماءِ الْحَديدِ صَقيلُ
٣
وأسْمَرُ خَطِّيُّ الْقَناةِ مُثَقَّفٌوَأَجْرَدُ عُرْيانُ السَّراةِ طَويلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة