الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تحن إلى سلمى بجو بلادها

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٢ قراءة
١
تَحِنُّ إِلى سَلْمى بِجَوِّ بِلادِهاوَأَنْتَ عَلَيها بِالْمَلا كُنْتَ أَقْدَرا
٢
تَحِلُّ بِوادٍ مِنْ كَراءٍ مَضَلَّةٍتُحاوِلُ لَيْلى أَنْ أَهابَ وَأَحْصَرا
٣
وَكَيفَ تُرَجِّيها وَقَدْ حِيلَ دُونَهاوَقَدْ جاوَرَتْ حَيّاً بِتَيْمَنَ مُنْكَرا
٤
تَبَغَّانِيَ الْأَعْداءُ إِمَّا إِلَى دَمٍوَإِمَّا عُراضِ السَّاعِدَينِ مُصَدَّرا
٥
يَظَلُّ الْأَباءُ ساقِطاً فَوْقَ مَتْنِهِلَهُ العُدْوَةُ الْأَولَى إِذا الْقِرْنُ أَصْحَرا
٦
كَأَنَّ خَواتَ الرَّعْدِ رُزْءُ زَئِيرِهِمِنَ اللَّاءِ يَسْكُنَّ الْعَرينَ بِعَثَّرا
٧
إِذا نَحْنُ أَبْرَدنا وَرُدَّتْ رِكابُناوَعَنَّ لَنا مِنْ أَمْرِنا ما تَيَسَّرا
٨
بَدا لَكِ مِنِّي عِنْدَ ذاكَ صَريمَتيوَصَبْرِي إِذا ما الشَّيءُ وَلَّى فَأَدْبَرا
٩
وَما أَنْسَ مِ الْأَشياءِ لا أَنْسَ قَولَهالِجارَتِها ما إِنْ يَعيشُ بِأَحْوَرا
١٠
لَعَلَّكِ يَوماً أَنْ تُسِرّي نَدامَةًعَلَيَّ بِما جَشَّمْتِني يَومَ غَضْوَرا
١١
فَغُرِّبْتِ إِنْ لَمْ تُخْبِريهُمْ فَلا أَرىلِيَ الْيَومَ أَدْنى مِنْكِ عِلْماً وَأَخْبَرا
١٢
قَعيدُكِ عَمْرَ اللهِ هَلْ تَعْلَمِينَنيكَريماً إِذا اسْوَدَّ الْأَنامِلُ أَزْهَرا
١٣
صَبُوراً عَلَى رُزْءِ الْمَوالي وَحافِظاًلِعِرْضِيَ حَتَّى يُؤْكَلَ النَّبْتُ أَخْضَرا
١٤
أَقَبُّ وَمِخْماصُ الشِّتاءِ مُرَزَّأٌإِذا اغْبَرَّ أَوْلادُ الْأَذِلَّةِ أَسْفَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة