الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما نزلنا شيحة الرمل أغرضت

الصَمَّة القُشَيريالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٢ قراءة
١
وَلَمَّا نَزَلْنا شِيْحَةَ الرَّمْلِ أَغْرَضَتْوَلَاحَتْ لَنا حُزْوى وَأَعْلَامُها الْغُبْرُ
٢
شَرِبْنا بِماءِ الشَّوْقِ حَتَّى كَأَنَّمَاسَرَتْ فاسْتَقَرَّتْ في مَفاصِلِنا الخَمْرُ
٣
وَظَلَّ بِعَيْنَيْكَ اللَجوجَيْنِ وَاكِفٌمِنَ الدَّمْعِ أَلَّا يَنْطِقَ الطَّلَلُ القَفْرُ
٤
عَلَام تَقُولُ : الهَجْرُ يَشْفِي مِنَ الْجَوَىألا لا ، ولَكِنْ أَوَّلُ الْكَمَدِ الْهَجْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الصَمَّة القُشَيري

شاعر بدوي من العصر الأموي، عُرف بغزله العذري وحبه للعامرية بنت عطيف التي خطبها فردّه أبوها وزوّجها غيره، فوجد لفراقها وجدًا شديدًا. رحل إلى الشام مغاضبًا قومه، وترك شعرًا يروي قصته مع الهوى والرحيل.

قصائد أخرى لـالصَمَّة القُشَيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة