١
كَأنِّيَ مُوفٍ للهِلالِ عَشِيَّةًبِأَسْفَلِ ذَاتِ القَشْعِ مُنْتَطِرَ القَطْرِ
٢
وأنْتُنَّ تَلْبَسْنَ الجَدِيدَةَ بَعْدَمَاطُرِدْتُ بِطَيِّ الوَطْبِ فِي البُلْقِ وَالعُفْرِ
٣
فَكَانَ الَّذِي قُلْتُنَّ أَعْدِدْ بِضَاعَةًلنَاهِدِ بَيْضَاءِ التَرَائِبِ والنَحْرِ
٤
كَأَنَّ سُمُوطَ الدُّرِ مِنْهَا مُعَلَّقٌبِجَيْداءَ فِي ضَالٍ بِوَجْرَةَ أو سِدْرِ
٥
تَكُونُ بَلَاغاً ثُمَّ لَسْتُ بِمُخْبَرٍإِذَا وَدِيَتْ لِي مَا وَدَدْتُنَّ مِنْ أمْرِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).