الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أيها الناعي ابن زينب غدوة

محمد بن بشير الخارجيالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا أيُّها النَّاعِي ابْنَ زَينَبَ غُدْوَةًنَعَيْتَ النَّدى دَارَتْ عَلَيْكَ الدَّوائِرُ
٢
ألا أيُّها النَّاعِي ابْنَ زَينَبَ غُدْوَةًنَعَيْتَ فَتىً دَارتْ عَلَْيكَ الدَّوائِرُ
٣
أَقُولُ لَهُ والدَّمعُ مِنِّي كَأنَّهُجُمَانٌ وَهَى مِنْ سِلْكِه مُتَبَادِرُ
٤
لعَمْرِي لَقَدْ أَمْسَى قِرَى الضَّيْفِ عَاتِماًبِذِي الفَرْشِ لمَا غَيَّبَتْكَ المَقَابِرُ
٥
لعَمْرِي لَقَدْ أَمْسَى قِرَى النَّاسِ عَاتِماًلذِي الفَرْشِ لمَا غَيَّبَتْهُ المَقَابِرُ
٦
إذَا سَوَّفُوا نَادَوا صَداكَ ودُونَهُصَفِيحٌ وخَوَّارٌ مِنْ التُرْبِ مَائِرُ
٧
إذَا شَرَّقُوا نَادَوا صَداكَ ودُونَهُصَفِيحٌ وخَوَّارٌ مِنْ التُرْبِ مَائِرُ
٨
يُنَادُونَ مَنْ أَمْسَى تَقَطَّعُ دُونَهُمِنَ البُعْدِ أنْفَاسُ الصُّدُورِ الزَوَافِرُ
٩
فَقُومِي اِضْرِبِي عَيْنَيْكِ يا هِنْدُ لَنْ تَرَيْأباً مِثْلَهُ تَسْمُو إِلَيْهِ المَفَاخِرُ
١٠
وكُنْتِ إذَا فَاخَرْتِ أَسْمَيْتِ وَالِداًيَزَيِنُ كَمَا زَانَ اليَدَيْنِ الأسَاوِرُ
١١
فَإِنْ تُعْوِلِيهِ يَشْفِ يَوماً عَويلُهُغَلِيلَك أو يَعْذِرْكِ بِالنَّوْحِ عَاذِرُ
١٢
فَإِنْ تُعْوِلِيهِ يَشْفِ يَوماً عَويلُهُغَلِيلَك أو يَعْذِرْكِ فِي القَومِ عَاذِرُ
١٣
وتُحْزِنْكِ لَيْلاتٌ طِوَالٌ وَقَدْ مَضَتْبِذي الفَرْشِ لَيْلاتٌ تَسُرُّ قَصَائِرُ
١٤
وتُحْزِنْكِ لَيْلاتٌ طِوالٌ وقَدْ مَضَتْبِذي الفَرْشِ لَيْلاتُ السُّرُورِالقَوَاصِرُ
١٥
فَلَقَّاهُ رَبٌّ يَغْفِرُ الذَنْبَ رَحْمَةًإذَا بُلِيَتْ يَومَ الحِسَابِ السَرَائِرُ
١٦
فَلَقَاكَ رَباً يَغْفِرُ الذَنْبَ رَحْمَةًإذَا بُلِيَتْ يَومِ الحِسَابِ السَرَائِرُ
١٧
إذَا ما ابنُ زَادِ الرَّكْبِ لَمْ يُمْسِ لَيلةًقَفَا صِفَرٍ لَمْ يَقْرُبِ الفَرْشَ زَائِرُ
١٨
إذَا ما ابنُ زَادِ الرَّكْب لَمْ يُمْسِ نَازِلاًقَفَا صِفَرٍ لَمْ يَقْرُبِ الفَرْشَ زَائِرُ
١٩
لقَدْ عَلِمَ الأَقْوَامُ أَنَّ بَنَاتِهِصَوادِقُ إذّ يَنْدُبْنَهُ وقَوَاصِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن محمد بن بشير الخارجي

شاعر أموي ارتبط اسمه بالمدينة المنورة، وبموضع فيها يُقال له الروحاء. عاش بين منتصف القرن الأول الهجري وثلاثينياته، فشهد تحوّلات الدولة الأموية وشعوبها. ترك شعرًا تنقّل بين الفخر والمدح والهجاء، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـمحمد بن بشير الخارجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة