١
ما لِلْغَواني مُعْرِضاتٍ صُدَّداوَقَدْ أَراهِنَّ إِلَيْنا عُنَّدا
٢
بِالطَّرْفِ وَاللَّبَّاتِ خُزْراً قُوَّدالَمَّا رَأَيْنَ الشَّيْبَ قَدْ تَعَهَّدا
٣
وَجانِبَيْ لِمَّتِهِ تَجَرَّداوَالشَّعَراتِ الْمُقْدِماتِ بُيَّدا
٤
أَجْلَى جَلاً مِنْهُ الَّذي تَفَقَّدامِنْ أَمَلِي الْيَوْمَ وَتَرْجائِي غَدا
٥
فَقَدْ أَكُونُ لِلْغَوانِي مِصْيَدامُلاوَةً كَأَنَّ فَوْقِي جَلَدا
٦
فَقُلْنَ: قَدْ أَقْصَرَ أَوْ قَدْ عَوَّداعَنْ وَصْلِنا الْعَجَّاجُ أَوْ تَجَلَّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).