الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنيخ مسحول مع الصبار

العجاجالمخضرمين · ١٠٥ قصيدة
٧ قراءة
١
أُنيخَ مَسحولٌ مَعَ الصُبّارِمَلالَةَ المَأسورِ للاِسارِ
٢
يُفني جَميعَ اللَيلِ بالتَزفارِوَعَبراتِ الشَوقِ بِالإِدرارِ
٣
نَظارِأَن أَركَبَهُ نَظارِوَلَو يَقِرُّ كانَ ذا قَرارِ
٤
صَبابَةً في أَثَرِ السُفّارِوَاَنهَمَّ هامومُ السَديفِ الواري
٥
عَن جَرزٍ مِنهُ وَجَوزٍ عارِوَاَنضَمَّ كَشحاهُ مِنَ المِضمارِ
٦
وَآضَ مِثلَ المَسَدِ المُغارِيَشُقُّ دَوحَ الجَوزِ وَالصِنّارِ
٧
بِسَلجَمٍ يَحُطُّ في السِفارِكَأَنَّهُ إِذ ضَمَّهُ أَمراري
٨
قُرقورُ ساجٍ في دُجيلٍ جارِمُخرَوِّطاً جاءَ مِنَ الأَطرارِ
٩
داناهُ تَضبيبٌ وَعَضُّ قارِمِن خَشَبِ النَجارِ وَالنَجارِ
١٠
فَوتَ العِراقِ ضامِنَ السُفارِوَلاحَ ضوءُ مِن سُهَيلٍ سارِ
١١
حُرِّ الجَبينِ نازِحِ المَغارِيُهالُ مَن فَرقعَةِ القَصّارِ
١٢
وَمِن مُغَنٍّ بَربَرَ البَربارِوَزَجَلِ القِطارِ وَالقِطارِ
١٣
يا رَبِّ لا أَدري وَأَنتَ الداريكُلُّ اِمرِئٍ مِنكَ عَلى مِقدارِ
١٤
أَعابِرانِ نَحنُ في العُبّارِأَم غابِرانِ نَحنُ في الغُبّارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العجاج

شاعر راجز مجيد، عاش في العراق، أدرك الجاهلية ونظم فيها، ثم أسلم وعاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك. عُرف ببعده عن الهجاء، وله ابن يُعد من شعراء الدولتين الأموية والعباسية.

قصائد أخرى لـالعجاج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة