الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وهيهات لم يعلم بسرك مشفق

ابن الدهان · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَهَيهاتَ لَم يَعلَم بِسرِّكَ مُشفِقٌأَمينٌ وَلَم يَطلع عليه نَصوحُ
٢
تَروحُ عَلَينا الريحُ في نَفَحاتِهاشَذاكُم وَرَيّا طيبِكُم فَتُريحُ
٣
فَلا تَبعَثوها غيرَ لَيلٍ فانَّنيأَغارُ مِن الجُلاس حينَ تَفوحُ
٤
وَيا خلّ خلِّ اللَوم عَنّيَ مُحسِناًفَلَومُكَ في الوَجهِ المَليح قَبيحُ
٥
وَقائِلَةٍ خَلِّ التَصابي فانَّهُمَع الشَيب شَينٌ فاحِشٌ وَفضوح
٦
وَمل ما بَقي مِن لَذَّة العَيش في نَقاًبَياضِ نَهارٍ بالظَلامِ يَصيحُ
٧
وَزائِرَةً نَمَّت عَلَيها حُجولُهاوَعرفٌ إِذا ما كَتَّمَتهُ يَفوحُ
٨
فَبِتنا جَميعاً مالَنا مِن دنيَّةدَنوُّ وَلا نَحو الجُناحِ جُنوحِ
٩
إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباح كَأَنَّهُسَنا يُوسُفٍ في النَقع حينَ يَلوحُ
١٠
صَحيحٌ صَريحٌ مجدُهُ وَفَعالُهُتَصَدَّق فيهِ المَدحُ وَهوَ صَحيحُ
١١
لَهُ هزَةٌ عِندَ المَدائِح لِلنَّدىكَما اِهتَزَّ غُصنُ البان وَهوَ طَموحُ
١٢
حييٌّ غَضيضُ الطَرف عَن كُلِّ محرموَلَكِنَّهُ نَحوَ العَلاءِ طَموحُ
١٣
شُجاعٌ لَدى الهَيجاجَبانٌ عَن الخَنىكَريمٌ عَلى العِرض المَصون شَحيحُ
١٤
بَعيد المَدى نائي العُلى شاحِطُ الأَذىقَريبُ النَدى داني الرَبابِ
١٥
شَديدٌ إِذا يُعصى المُراد مُعاقِبٌوَلينٌ إِذا يُعطي القِيادَ صَفوحُ
١٦
وَلا جَزِعٌ عِندَ الشَدائِد خاضِعٌوَلا بَطِرٌ عِندَ الرَخاءِ مَروحُ
١٧
مَنوعٌ إِذا ما سيمَ لَهواً مُساعِدُقَريبٌ إِذا سُئِلَ اللُهى وَمَنوحُ
١٨
لَهُ هِمَّةٌ لا تَنثَني دونَ مُمكِنٍوَرأيٌ إِذا ما الرأيُ قالَ نَجيح
١٩
إِذا خَفيت طُرقُ المَعالي عَن العَدىفَفيها ظُهورٌ عِندَهُ وَوضوحُ
٢٠
عَطاءٌ إِذا شَفَّ العَطاءُ مَوفّرٌوَحِلم إِذا خَفَّ الحلومُ رَجيحُ
٢١
هَنيئاً لأَرضٍ حَلَّ فيها فانَّهُيَسحُّ النَدى منه بِها وَيَسيحُ
٢٢
إِذا ما أَتى مَيتاً مِن الفَقرِ جودُهُفَما هُوَ إِلّا عازِرٌ وَمَسيح
٢٣
وان حارَبَ الأَعداءَ أَمسى أَقلُّهُمطَريداً وَإِمّا جُلُّهم فَطَريحُ
٢٤
فَريقانِ شَتّى كُلُّهُم بجسومِهِمجُروحٌ وَفي حَبِّ القُلوبِ جُروحُ
٢٥
فللتَ العِدى جَمعاً وَأَذهبتَ ريحَهمفَما بِعَدوّ من عِداتِكَ روحُ
٢٦
فَيا جَبَلَ العَزِّ الَّذي هُوَ شاهِقٌمِن المَجدِ وُهدٌ دونَهُ وَسُفوحُ
٢٧
أَزلت عُيوبَ الدَهرِ في كُلِّ بَلدَةٍوَفَقري عَيبٌ في الزَمان قَبيحُ
٢٨
وَكُنتُ هجرتُ الشِعرَ كَي لا يُغيضُنيعُبوسُ شَحيحٍ يُرتَجى وَكُلوحُ
٢٩
أَأَحيا وَهَذا الشِعرُ بَعضُ فَضائِليفَقيراً بحمصٍ أَغتَدي وَأَروحُ
٣٠
مرض وودّ صَحيحكانَ تَأويلُ ذا الصُدود الصَريحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة