١
قَدْ أُمِّلَتْ أُمْنِيَّةٌ مِنَ الْأَمَلْوَبَعْضُ ما يُؤْمَلُ يُودِي في الزَّلَلْ
٢
أَنْ يُفْلِتُوا مِنَّا وَلَمَّا تَجْتَفَلْجُلُودُهُمْ أَغْراضَ طَعْنٍ كَالنَّغَلْ
٣
حَتَّى إِذا كانَ بِفُرْقانِ النُّصُلْرَأَوْا قَدَامِيسَ خَمِيسٍ ذِي سَبَلْ
٤
وَعارِضٍ أَرْعَنَ مَوْجٍ كَالْجِبِلْتَأْوِي نَواحِيهِ إِلى جَوْزٍ مِتَلْ
٥
يُبْرِي لَهُ مِنْ كُلِّ صَمْدٍ وَجَرَلْمَجْرٌ يُبارِي مُسْلَحِبّاً ذا زَجَلْ
٦
ضَرْباً يُنَسّيهِمْ غَزالاتِ الْحَجَلْبِالْمُحْدَثاتِ الْبِيضِ وَالْبِيضِ الْأُوَلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).