الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولم أر حيا صابرا مثل صبرنا

كعب بن معدان الأشقريالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٢ قراءة
١
وَلَمْ أَرَ حَيّاً صَابِراً مِثْلَ صَبْرِنَاوَلَا كَافَحُوا مِثْلَ الّذِينَ نُكَافِحُ
٢
إِذّا شِئْتُ لَاقَانِي كَمِيٌّ مُدَجَّجٌعَلَى أَعْوَجِيٍّ بِالطِّعَانِ مُسَامِحُ
٣
فَلَمَّا دَنَا الزَّحْفَانِ لَمْ تَكُ نُهْبَةًوَمُدَّتْ عَلَى أَعْقَابِهِنَّ المَسَالِحُ
٤
وَأَقْبَلَ صَفَّانَا وَفِي عَارِضَيْهِمَاجَبِيٌّ تُرَى فِيهِ البُرُوقُ اللَّوَامِحُ
٥
وَدَبَّتْ رِجَالٌ نَحْوَ أُخْرَى عَلَيْهِمُ الحَدِيدُ كَمَا تَمْشِي الجِمَالُ الدَّوَالِحُ
٦
إِذَا أَقْبَلُوا فِي السَّابِغَاتِ حَسِبْتَهُمْسُيُولاً إِذّا جَاشَتْ بِهِنَّ الأَبَاطِحُ
٧
كَأَنَّ القَنَا الخَطِّيَّ فِينَا وَفِيهِمْنَوَاشِطُ بِئْرٍ هَيَّجَتْهَا المَوَاتِحُ
٨
إِلَيْهِمْ وَفِيهِمْ مُنْتَهَى الحَرْبِ وَالنَّدَىوَلِلكَرْبِ فِيهِمْ وَالخَصَاصَةُ فَاسِحُ
٩
تَرَى عَلَقاً يَغْشَى الجُلُودَ رَشَاشُهُإِذَا انْفَرَجَتْ عَنْ نَفْثِهِنَّ الجَوَانِحُ
١٠
وَثَمَّ قَذَفْنَا بِالرِّمَاحِ فَمَا يُرَىهُنَالِكَ فِي جَمْعِ الفَرِيقَيْنِ رَامِحُ
١١
وَدُرْنَا كَمَا دَارَتْ عَلَى قُطْبِهَا الرَّحَىوَدَارَتْ عَلَى هَامِ الرِّجَالِ الصَّفَائِحُ
١٢
فَطُلَّتْ عُيُونٌ حِينَ دَارَتْ رَحَاهُمُلِمَا قَطَرَتْ مِنْ خَشْيَةِ المَوْتِ طَامِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن كعب بن معدان الأشقري

فارس وشاعر وخطيب من الأزد، عُرف بمكانته في حروب المهلب بن أبي صفرة ضد الأزارقة، حتى كان رفيقه في جميع معاركه. جمع بين الشعر والفروسية والخطابة، وعدّه الفرزدق أحد شعراء الإسلام الأربعة إلى جانب نفسه وجرير والأخطل. أوفده المهلب إلى الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم أوفده الحجاج إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، وأُعجب الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بشعره في مدح المهلب.

قصائد أخرى لـكعب بن معدان الأشقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة