الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تركت ابن هبار لدى الباب مسندا

القَتّال الكِلابيالعصر الإسلامي · ٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تَرَكْتُ ابْنَ هَبَّارٍ لَدَى الْبَابِ مُسْنَدًاوَأَصْبَحَ دُونِي شَابَةٌ وَأَرُومُ
٢
بِسَيْفٍ امْرِئٍ لَا أُخْبِرُ النَّاسَ بِاسْمِهِوَلَوْ أَجْهَشَتْ نَفْسِي إِلَيَّ هُمُومُ
٣
وَدُونِي مِنَ الدَّهْنَا بَسَاطٌ كَأَنَّهُإِذَا انْجَابَ ضَوْءُ الصُّبْحِ عَنْهُ أُدِيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن القَتّال الكِلابي

شاعر من الصعاليك عاش في العصر الأموي، ينتمي في أصله إلى بني قشير لكنه يُنسب إلى أخواله من بني كلاب. حمل شعره ملامح البيئة البدوية الصحراوية، فجاءت قصائده صدى لخيام العرب وأطلالها وأيامها.

قصائد أخرى لـالقَتّال الكِلابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة