١
إليكَ أخا الصَّبِّ الشَّجِيِّ صبابةٌتُذيبُ الصّخورَ الجامداتِ همومُها
٢
إليكَ أخا الصَّبِّ الشَّجِيِّ صبابةٌتذوّب حتى الجامداتِ همومُها
٣
عجبتُ وأيامُ الزّمان عجائبٌويظهرُ بينَ المعجباتِ عظيمُها
٤
تَبيتُ النّشَاوى مِنْ أُميّة نُوَّماًوبالطَّفِّ قَتْلَى ما يَنَامُ حَمِيمُها
٥
تَبيتُ سكارى مِنْ أُميّة نُوَّماًوبالطَّفِّ قَتْلَى ما يَنَامُ حَمِيمُها
٦
بيت النّشَاوى مِنْ أُميّة نُوَّماًوبالطَّفِّ قَتْلَى ما يَنَامُ حَمِيمُها
٧
تَبيتُ النّشَاوى مِنْ أُميّة نُوَّماًوبالطَّفِّ قَتْلَى لا ينام حَمِيمُها
٨
وتَضحى كرامٌ من ذؤابةِ هاشمٍيحكم فيها كيْفَ شاءَ لئِيمُها
٩
وتَغْدُو جُسومٌ ما تَغَذَّتْ سوى العُلىغذاها على رَغْم المعالي سهومُها
١٠
لقْد قَبلتها المكرماتُ فأصبحتْيقبلها وقْتَ الهجيرِ سمومُها
١١
وَرَبّات صونٍ ما تَبَدّتْ لِعَينهاقبيل السّبا إلا لوقتٍ نجومُها
١٢
تُزاولُها أيدي الهوانِ كأنّماتقحمُ ما لا عفو فيه أثيمُها
١٣
وما ضَيَّع الإسْلامَ إِلا عُصَابةٌتَأمَّرَ نَوْكاها ودامَ نَعِيمُها
١٤
وما أفسد الإسْلامَ إِلا عُصَابةٌتَأمَّرَ نَوْكاها ودامَ نَعِيمُها
١٥
وما ضَيَّع الإسْلامَ إِلا قبيلةتَأمَّرَ نَوْكاها ودامَ نَعِيمُها
١٦
وما قتلا الإسْلام إِلا عُصَابةتَأمَّرَ نَوْكاها ودامَ نَعِيمُها
١٧
وما ضَيَّع الإسْلامَ إِلا عُصَابةٌتَأمَّرَ نَوْكاها فدامَ نَعِيمُها
١٨
فَصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍإذا مالَ مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها
١٩
وأضحت قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍإذا مالَ مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها
٢٠
وصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ غاشمإذا مالَ مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها
٢١
وصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍإذا مالَ مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها
٢٢
فَصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍإذا اعوج مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها
٢٣
فَصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍإذا مالَ مِنها جانِباً لا يقيمها
٢٤
وخَاضَ بها طخياءُ لا يَهْتَدِي لهاسبيلٌ ولا يرجى الهدى مَنْ يعومُها
٢٥
فخَاضَ بها طخياءُ لا يَهْتَدِي لهاسبيلٌ ولا يرجى الهدى مَنْ يعومُها
٢٦
وخَاضَ بها طخياءُ لا يَهْتَدِي لهاسبيلٌ ولا يرضى الهدى مَنْ يعومُها
٢٧
وَيَخْبِطُ عَشْوا لا يُراد مُرادُهاويركبُ عميا لا يرد عزومُها
٢٨
تخبط عَشْوا لا يرد مُرادهاويركبُ عميا لا يصد عزومُها
٢٩
يُجَشمهَا ما لا يجشمهُ الرّدىلأوْدى وعادتْ للنفوس جُسومُها
٣٠
يُجَشمهَا ما لا يجشمهُ الرّدىلأوْدى وعاشت للنفوس جُسومُها
٣١
إلى حَيْثُ أَلقاها ببيداءَ مجهلٌتضل لأهلِ الحِلمِ فيها حلومُها
٣٢
رمتها لأهل الطَّفِّ مِنها عصابةٌحَدَاها إلى هَدْم المكارمِ لومُها
٣٣
رمتها بأرض الطَّفِّ مِنها عصابةٌحَدَاها إلى هَدْم المكارمِ لومُها
٣٤
فَشَنّتْ بها شَعواء في خيرِ فتيةٍتخلّت لكسبِ المكرماتِ همومُها
٣٥
على أنّ فيها مَفْخَرا لو سَمَت بهإلى الشّمس لم تحجُبْ سَناها غيومُها
٣٦
على أنّ فيها مَفْخَرا لو توسمت بهإلى الشّمس لم تحجُبْ سَناها غيومُها
٣٧
فجرّدن من سُحُب الاباء بَوارقاًيشيمُ الفنا قَبْلَ الفَنَا مَن يشيمُها
٣٨
فجرّدن من سُحُب الاباء بَوارقاًيشم الفنا قَبْلَ الفَنَا مَن يشيمُها
٣٩
فَما صَعّرتْ خَداً لإحْرازِ عزةٍإِذا كانَ فيها ساعةً ما يَضِيمُها
٤٠
أولئكَ آلُ الله آلُ محمدٍكرامٌ تحدّت ما حَداها كريمُها
٤١
أكارمُ أولين المكارمَ رفعةًفحمدُ العُلى لولا عَلاهم ذميمُها
٤٢
ضَياغِمُ أعطينَ الضياغمَ جرأةًفما كان إِلا من عطاهم قدومُها
٤٣
ضَياغِمُ أعطينَ الضراغمَ رفعةفما كان إِلا من عطاهم قدومُها
٤٤
يخوضونَ تَيْار المنايا ظوامياًكما خاضَ في عَذْب المواردِ هيمُها
٤٥
يقومُ بهْم للمجدِ أبْيضُ ماجدٌأخو عزماتٍ أقعدت من يرومُها
٤٦
يقومُ بهْم للحرب أبْيضُ ماجدٌأخو عزماتٍ أقعدت من يرومُها
٤٧
حَمى بعدما أدّى الحفاظ حمايةًوأحمى الحماةَ الحافظينَ زعيمُها
٤٨
إلى أنْ قَضَى مِنْ بَعْدِمَا إِنْ قَضى علىظماءٍ يُسلى بالسهامِ فطيمُها
٤٩
إلى أن قضوا من بعدما قضوا علىظماءٍ تسلي بالسهامِ فطيمها
٥٠
أصابَتْهُ شنعاءُ فلو حلّ وقعُهاعلى الأرض دُكّتْ قبل ذَاك تخومُها
٥١
أصابتهم شنعاء لو خيل وقعُهاعلى الأرض دُكّتْ قبل ذَاك تخومُها
٥٢
أصابتهم شنعاء لو حل وقعُهاعلى الأرض دُكّتْ قبل ذَاك تخومُها
٥٣
فَأَيِّمُهَا لم تلقَ بالطَّفِّ كافِلًاولم يُرَ من يحنو عليه فطيمُها
٥٤
فَأَيِّمُهَا لم تلف بالطَّفِّ كافِلاًولم يُرَ من يحنو عليه يتيمها
٥٥
أصاتَ غرابُ البينِ فيهم فأصْبَحَتْمِن الشَّجْوِ لا تأوي العمارة بومُها
٥٦
أضاءت غرابُ البينِ فيهم فأصْبَحَتْمِن الشَّجْوِ لا تأوي العمارة بومُها
٥٧
فقصّر فما طولُ الكلام ببالغٍمَداها رُمِي بالعي عنها كليمُها
٥٨
فما حَمَلَتْ أمّ الرّزايا بمثلِهاوإِن وَلَدَتْ في الدّهر فهي عقيمُها
٥٩
أَتتْ أولاً فيها بأول معضلٍفماذا الذي شحّت على من يسومُها
٦٠
أَتتْ أول البلوى بأول معضلفماذا الذي يخشى على من يسومُها
٦١
قَضَى فيه أمْراً لو قضى دون ما قضىعَفَتْ من مغاني الظالمين رُسومُها
٦٢
قَضَى أمْراً لو قضى دون ما قضىعَفَتْ من مغاني الظالمين رُسومُها
٦٣
فأقسمُ لا تَنْفَعْكَ نَفْسِي جزوعةوعيني سفوحاً لا يملّ سُجومها
٦٤
فأقسمُ لا تَنْفَكُّ نَفْسِي حزينةوعيني تبكي لا يجف سُجومها
٦٥
فأقسمُ لا تنفك نَفْسِي جزوعةوعيني سفوحاً لا يملّ سُجومها
٦٦
حَيَاتي أو تَلْقى أُميّةَ وقعةيُذَلّ لها حتى المماتِ قرومُها
٦٧
حَيَاتي أو تَلْقى أُميّةَ خزيةيُذَلّ لها حتى المماتِ قرومُها
٦٨
لقد كانَ في أمّ الكِتابِ وفي الهُدىوفي الْوَحْيِ لم ينسخْ لقومٍ علومُها
٦٩
فَرائضُ في القُرآن قَدْ تَعلمونَهايلوحُ لذي اللُّبِّ البصيرِ أرومُها
٧٠
فَرائضُ في القُرآن لو تَعلمونَهايلوحُ لذي اللُّبِّ البصيرِ أرومُها
٧١
بها دانَ من قبلُ المسيحُ بن مريمٍومِنْ بعده لما أمرَّ بريمُها
٧٢
فأما لكل غيرٍ آل محمدٍفَيقضي بها حكامُها وزعيمُها
٧٣
وأما لميراثِ الرسولِ وأهلهفكلّ يراهم ذمُّها وجسيمُها
٧٤
فكيفَ وَضَلّوا بعد خمسينَ حجةٍيلامُ على هُلْك الشّراة أديمُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).