الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مررت على أبيات آل محمد

أبو دهبل الجمحيالعصر الأموي · ٧٧ قصيدة
٣ قراءة
١
مَرَرْتُ على أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍفَلَمْ أَرهَا أَمْثَالها يَوْمَ حَلَّتِ
٢
مَرَرْتُ على أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍفَأَلْفَيْتُهَا أَمْثَالها حَيْثُ حَلَّتِ
٣
مَرَرْتُ على أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍفَلَمْ أَرهَا كَعَهْدِها يَوْمَ حلَّتِ
٤
مَرَرْتُ على أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍفَلَمْ أَرهَا عَهدِي بِها يَوْمَ حَلَّتِ
٥
فَلَا يُبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَهاوَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ بَرِغمي تَخَلَّتِ
٦
فَلَا يُبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَهاوَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْ أَهلِهَا قَدْ تَخَلَّتِ
٧
فَلَا يُبْعِدُ اللهُ البُيُوتَ وَأَهْلَهاوَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْ أَهْلِهَا قَدْ تَخَلَّتِ
٨
فَلَا أَبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَهاوَإِنْ أَصْبَحَتْ عَنْهَا بِرَغم تَخَلَّتِ
٩
فَلَا يُبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَهاوَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ بِرَغم تَخَلَّتِ
١٠
فَلَا يُبْعِدُ اللهُ البيوتَ وَأَهْلَهاوَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ بِرَغمِي تَخَلَّتِ
١١
فَلَا يُبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَهاوَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ بِزَعْمِي تَخَلَّتِ
١٢
فَإِنَّ قَتِيلَ الطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍأَذَلَّ رِقَابًا مِنْ قُرَيْشٍ فَذَلَّتِ
١٣
وإِنَّ قَتِيلَ الطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍأَذَلَّ رِقَابًا مِنْ قُرَيْشٍ فَذَلَّتِ
١٤
أَلَا إِنَّ قَتْلَ الطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍأَذَلَّتْ رِقَابَ المُسْلِمِينَ فَذَلَّتِ
١٥
فَإِنْ تَتْبَعُوهُ عَائِذَ البَيْتِ تُصْبِحُواكَعَادٍ تَعَمَّتْ عَنْ هُدَاهَا فَضَلَّتِ
١٦
فَإِنْ يَتْبَعُوهُ عَائِذَ البَيْتِ يُصْبِحُواكَعَادٍ تَعَمَّتْ عَنْ هُدَاهَا فَضَلَّتِ
١٧
وَكَانُوا غِياثًا ثُمَّ أَضْحَوا رَزِيَّةًلقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ
١٨
وَكَانُوا رَجَاءً ثُمَّ أَضْحَوا رَزِيَّةًلقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ
١٩
وَكَانُوا لَنَاغِياثًا فَعَادُوا رَزِيَّةًلقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ
٢٠
وَكَانُوا رَجَاءً ثُمَّ عَادُوا رَزِيَّةًلقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ
٢١
وَكَانُوا لَنَا غَنْمًا فَعَادُوا رَزِيَّةًلقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ
٢٢
وَكَانُوا رَجَاءً ثُمَّ صَارُوا رَزِيَّةًلقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ
٢٣
وَكَانُوا غِياثًا ثُمَّ أَضْحَوا رَزِيَّةًأَلَا عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ
٢٤
وَكَانُوا غِياثًا ثُمَّ أَضْحَوا رَزِيَّةًفَقَدْ عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ
٢٥
وَجَا فارسُ الأشقين بعدُ برأسِهِوَقَدْ نَهِلتْ منه الرماحُ وَعَلتِ
٢٦
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الأَرْضَ أَضْحَتْ مَرِيضَةًلِفَقْدِ حُسَيْنٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ
٢٧
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الشَّمْسَ أَمْسَتْ مَرِيضَةًلِفَقْدِ حُسَيْنٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ
٢٨
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الأَرْضَ أَضْحَتْ مَرِيضَةًلِقَتْلِ حُسَيْنٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ
٢٩
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الشَّمْسَ أَضْحَتْ مَرِيضَةًلِفَقْدِ حُسَيْنٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ
٣٠
فَلَيْتَ الَّذِي أَهْوَى إِلَيْهِ بِسَيْفِهِأَصَابَ بِهِ يُمْنَى يَدَيْهِ فَشُلَّتِ
٣١
إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ جبَرْنَا فَقِيرَهَاوَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ
٣٢
إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ خبَرْنَا فَقِيرَنَاوَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ
٣٣
إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ نُخيرغَيْرهَاوَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ
٣٤
أَتَسْأَلُنَا قَيْسٌ فَنَعْطِي فَقِيرَهَاوَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ
٣٥
وَتَسْألُنَا قَيْسٌ فَنَعْطِي فَقِيرَهَاوَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ
٣٦
إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ جبَرْنَا فَقِيرَهَاوَتَغْتَابُنَا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ
٣٧
إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ جبَرْنَا فَقِيرَهَاتقتلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ
٣٨
وعند يزيدٍ قطرةٌ مِنْ دمائِنَاسَنَجْزِيَهُمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ
٣٩
وعند غني قطرةٌ مِنْ دمائِنَاسَنَجْزِيَهُمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ
٤٠
وعند عتي قطرةٌ مِنْ دمائِنَاسَنَجْزِيَهُمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ
٤١
وعند يزيدٍ قطرةٌ مِنْ دمائِنَاسَنَطْلُبُهَا يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ
٤٢
وعند يزيدٍ قطرةٌ مِنْ دمائِنَاسَنَطْلُبُهُمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ
٤٣
فَجَالتْ عَلَى عَيْنِي سَحَائِبُ عَبْرَةٍفَلم تصحُ بعدَ الدَّمْع حتَّى ارمعلَّتِ
٤٤
أَجَالتْ عَلَى عَيْنِي سَحَائِبُ عَبْرَةٍفَلم تصحُ بعدَ الدمع حتَّى ارمعلَّتِ
٤٥
تَبكي على آلِ النبي محمدٍوما أَكْثَرَتْ فِي الدَّمْعِ لَا بَلْ أَقَلَّتِ
٤٦
أُولئكَ قومٌ لَمْ يشيموا سيوفَهُمْوَقَدْ نَكَأَتْ أعداؤهم حِينَ سُلَّتِ
٤٧
أُولئكَ قومٌ لَمْ يشيموا سيوفَهُمْوَلَمْ تنك فِي أَعْدَائِهِمْ حِينَ سُلَّتِ
٤٨
وَقَدْ أَعْوَلَتْ تَبْكِي السَّمَاءُ لِفَقْدِهِوأَنْجُمها نَاحَتْ عَلَيهِ وَصَلَّتِ
٤٩
وَقَدْ طَفِقَتْ تَبْكِي السَّمَاءُ لِفَقْدِهِوأَنْجُمها نَاحَتْ عَلَيهِ وَصَلَّتِ
٥٠
وَقَدْ أَبصرتْ تَبْكِي السَّمَاءُ لِفَقْدِهِوأَنْجُمها نَاحَتْ عَلَيهِ وَصَلَّتِ
٥١
وَقَدْ أَعْوَلَتْ تَبْكِي السَّمَاءُ لِفَقْدِهِوأَنْجُمنَا نَاحَتْ عَلَيهِ وَصَلَّتِ
٥٢
حَبِيبُ رَسُولِ الله لَمْ يَكُ فَاحِشًاأَبَانَتْ مُصِيبَتُكَ الأنُوفَ وَجَلَّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو دهبل الجمحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة