١
أَعَرَفْتَ رَسْماً بِالنُّجَيْرِ عَفَا لِزَيْنَبَ أَوْ لِسَارَهْ
٢
وَمَحَاهُ جُونِيُّ الذُّرَىوَصَبًا أَثَارَتْهُ إِثَارَهْ
٣
لِعَزِيرَةٍ مِنْ حَضْرَمَوتَ عَلى مُحَيَّاها النَّضارَهْ
٤
سَمِعَتْ بِرِحْلَةِ عاشِقٍصَبٍّ فَقَامَتْ مُسْتَطَارَهْ
٥
تُذْرِي الدُّمُوعَ غَزِيرَةًسَقْيًا لِوَجْهِكِ خَيْرَ جَارَهْ
٦
وَلَقَدْ بَدَا لِيَ حُزْنُهَافِي الطَّيْفِ مِنْهَا والإِشَارَهْ
٧
دَعْ ذَا وَعُدْ فِي مَاجِدٍحُفَّتْ بِسُنَّتِهِ البَشَارَهْ
٨
لا عَاجِزٌ يُقْعِي وَلابَرَمٌ تُخَالِطُهُ الشَّرَارَهْ
٩
يا رَبِّ حَيِّ بِخَيْرِ ماحَيَّيْتُ إِنْسَانًا عُمَارَهْ
١٠
أَعْطَى فَأَسْنَانَا وَلَمتَكُ مِن عَطِيَّتِهِ الصَّغَارَه
١١
ْأَعْطَى وهَنَّأَنَا وَلَمتَكُ مِن عَطِيَّتِهِ الصَّغَارَهْ
١٢
وَمِنَ العَطِيَّةِ ما تُرَىجَذْمَاءَ لَيْسَ لَها نَزَارَهْ
١٣
وَمِنَ العَطِيَّةِ ما تُرَىجَذْمَاءَ لَيْسَ لَها بذَارَهْ
١٤
فَفَدَاكَ مِن حَدَثِ الرَّدَىمَن لَّمْ يُنِمْ لِلضَيْفِ نَارَهْ
١٥
حَجَراً تُقَلِّبُهُ وَهَلْتُعْطَى عَلَى المَدحِ الحِجَارَهْ
١٦
حَجَر تُقَلِّبُهُ وَهَلْتُعْطَى عَلَى المَدحِ الحِجَارَهْ
١٧
حَجَر تُقَلِّبُهُ وَلَاتُعْطَى عَلَى المَدحِ الحِجَارَهْ
١٨
كَالبَغْلِ يُحْمَدُ قَائِمًاوَتُذَمُّ مِشْيَتُهُ المُصَارَهْ
١٩
كَالبَغْلِ يُحْمَدُ قَائِماًوَتُذَمُّ سِيْرَتُهُ المُشَارَهْ
٢٠
كَالبَغْلِ يُحْمَدُ قَائِماًوَتَذُمُّهُ عِنْدَ المُشَارَهْ
٢١
لا خَيرُهُ يُرجَى وَلايُنْعَى لِشارَتِهِ العَسَارَهْ
٢٢
إِنْ قْالَ أَيُّ فَاعِلٌحَقّاً فَعَلْتُهُ لِلحَقَارَهْ
٢٣
مَن كانَ يَنْعَرُ مُتْجِراًفَالجُودُ مِن خَيْرِ التِّجَارَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).