الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تلك عرسي غضبى تريد زيالي

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
تِلْكَ عِرْسِيْ غَضْبَى تُرِيْدُ زِيَالِيْأَلِبَيْنٍ تُرِيْدُ أَمْ لِدَلَالِ
٢
إِنْ يَكُنْ طِبُّكِ الفِرَاقَ فَلَا أَحْفِلُ أَنْ تَعْطِفِيْ صُدُوْرَ الجِمَالِ
٣
أَوْ يَكُنْ طِبُّكِ الدَّلَالَ فَلَوْ فِيْسَالِفِ الدَّهْرِ وَاللَّيَالِيْ الخَوَالِيْ
٤
كُنْتِ بَيْضَاءَ كَالمَهَاةِ وَإِذْ آتِيْكِ نَشْوَانَ مُرْخِيًا أَذْيَالِيْ
٥
فَاتْرُكِيْ مَطَّ حَاجِبَيْكِ وَعِيْشِيْمَعَنَا بِالرَّجَاءِ وَالتَّأْمَالِ
٦
زَعَمَتْ أَنَّنِيْ كَبِرْتُ وَأَنِّيْقَلَّ مَالِيْ وَضَنَّ عَنِّيْ المَوَالِيْ
٧
وَصَحَا بَاطِلِيْ وَأَصْبَحْتُ شَيْخًالَا يُوَاتِيْ أَمْثَالَهَا أَمْثَالِيْ
٨
إِنْ تَرَيْنِيْ تَغَيَّرَ الرَّأْسُ مِنِّيْوَعَلَا الشَّيْبُ مَفْرِقِيْ وَقَذَالِيْ
٩
فَبِمَا أَدْخُلُ الخِبَاءَ عَلَى مَهْضُوْمَةِ الكَشْحِ طَفْلَةٍ كَالغَزَالِ
١٠
فَتَعَاطَيْتُ جِيْدَهَا ثُمَّ مَالَتْمَيَلَانَ الكَثِيْبِ بَيْنَ الرِّمَالِ
١١
ثُمَّ قَالَتْ فِدًى لِنَفْسِكَ نَفْسِيْوَفِدَاءٌ لِمَالِ أَهْلِكَ مَالِيْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة