١
سألت لعمري عن مسائل تقتضيجواباً وتفهيماً لمن يتعلّم
٢
لأنّ اطرّاد الحكم ليس بلازمإذا أوجبته علّة ليس يلزم
٣
وقد اوجبوه في مواضع جمّةٍبلا علّة تقتضي بذاك وتحكم
٤
سوى علقة لفظية وتناسبخفي يراه الماهر المتقدم
٥
لأن تصاريف الكلام شبيهةبنشء فروع عن أصول تقسم
٦
فتشرك فيها الجر أقسامه التيتناسبه فيما يصح ويسقم
٧
وفي كل علم إن نظرت تسامحكثير وإقناع وظن مرجم
٨
وما النحو فيما وجدنا نظائرفلم تك تعدو إن فعلت وتظلم
٩
سأضرب أمثالاً لما أنا قائللها موقع في لب من يتفهم
١٠
ألم تر الداء يسري دفينهفيضني بعدواه الصحيح ويؤلم
١١
وينزع عرق السوء من بعد غايةفيسري به في النسل داء ويعظم
١٢
وينزع عرق السوء من بعد غايةفيسري به في النسل داء ويعظم
١٣
كحذفهم للهمز من يكرم الفتىمشاركة فيما جنى المتكلم
١٤
وحذفك واو الوعد حملاً على التيتعلّ وذا حكم من النّحو محكم
١٥
كذاك قرين السّوء يردي قرينهوينجي من الشّرّ البعاد ويعصم
١٦
لذلك أردى من جهينة ياءهامقارنة الهاء التي تتهضّم
١٧
ونجّى قريشاً أن يصاب بيائهتنائي قرين السّوء فهو مُسلّم
١٨
ألم ترَ صوّاماً صواماً نجت إذ تباعدتعن اللاّم من داءٍ غدت فيه صيّم
١٩
وللجار أسباب يراعى مكانهاوللرّحم الدنيا حقوق تقدم
٢٠
كصحّة عين الفعل من عور الفتىلصحّتها في أعورّ والله أعلم
٢١
وكاجتوروا صحّت لأجل تجاورواشفاعة ذي القربى لمن هو محرم
٢٢
وقد زعموا التّصحيح للواو فيهماإرادة تنبيه على الأصل منهم
٢٣
كأعولت يا ثكلى وأطولت يا فتىوأجودت يا سعدى وأغيلت تكتم
٢٤
وإن شئت أجريت التّحرّك فيهماكمجرى حروف اللّين إن كنت تفهم
٢٥
كما أن يرمي القوم أو يقعد الفتىسواء إذا جازيت أو حين تجزم
٢٦
ومثل حباري في الإضافة عندهمغدت جمزى في ما به النحو يحكم
٢٧
ومكوزة شبه بذاك ومحببوتهلل إن حصلت قولي ومريم
٢٨
وقد جعلوا للإسم سيما لكونهعلى وزن مثل الفعل فيما تيمموا
٢٩
فقالوا لمن يشكي الخليل ويشتكيألام ولكن فيه ما انت ألوم
٣٠
وقد يلحقون الضد طورا بضدهكربّ فتى أودى وكم نيل مغنم
٣١
جواب المسألةالثانية
٣٢
ولا بأس في إعرابه وبنائهبأيهما قلت اعتراضك ملزم
٣٣
لحذفك تنوين الذي هو معربوذلك رأي عندنا لا يسلّم
٣٤
وإن يك مبنيا ففيم وصفتهعلى لفظه والنكر في ذاك أعظم
٣٥
وجمعك للضدين أعظم شنعةولم يتوهم فيه ذا متوهم
٣٦
وقد أكثروا فيه المقال وشتتواإلى أن أملوا الناظرين وأبرموا
٣٧
وأكثر ما قالوه ما فيه طائلٌلقارئه إلاّ الكلام المنمنم
٣٨
فمن قائل ظنّ البناء وقائليضارع إعراباً وذا الرأي أحكم
٣٩
كما ضارع الإعراب في غيره البناإذا قلت جارات لأسماء أكرم
٤٠
توسط بين الحالتين فأمرهخفيّ على غير النحارير منهم
٤١
لذا كثر الإشكال فيه فلم يبنوخلط فيه كل من يتكلم
٤٢
ويشبهه حال المنادى كلاهمامن النحو مخصوص بهذا ويعلم
٤٣
لذلك جاز الحمل للوصف فيهماعلى اللفظ والمعنى كما جاء عنهم
٤٤
وقد أكثروا فيه المقال وشتتواإلى أن أملوا الناظرين وأبرموا
٤٥
وقد أكثروا ما قالوه ما فيه طائللقارئه إلا الكلام المنمنم
٤٦
فمن قائل ظنّ البناء وقائليضارع إعراباً وذا الرأي أحكم
٤٧
كما ضارع الإعراب في غيره البناإذا قلت جارات لأسماء أكرم
٤٨
توسط بين الحالتين فأمرهخفيّ على غير النجارير منهم
٤٩
لذا كثر الإشكال فيه فلم يبنوخلط فيه كل من يتكلم
٥٠
ويشبهه حال المنادى كلاهمامن النحو مخصوص بهذا ويعلم
٥١
لذلك جاز الحمل للوصف فيهماعلى اللفظ والمعنى كما جاء عنهم
٥٢
فهذا الذي أختار فيه لأنهلمبصره أهدى سبيلا وأقوم
٥٣
جواب المسألةالثالثة:
٥٤
ولست تعد التّاء في النحو علةًلشيء سوى الأعلام إن كنت تعلم
٥٥
وما كان فرقا لم يعد بعلةكذا قال ذو الفهم النبيل المعظم
٥٦
يراعون في ذاك اللزوم كطلحةوليس يراعى منه ما ليس يلزم
٥٧
وعلته أن الصفات مقيسةعلى الفعل في تصريفها إذ تقسم
٥٨
فقام وقامت منهما صيغ قائموقائمة فيما تقول وتزعم
٥٩
لذا أنثوا الأوصاف طورا وذكّروالما أرجؤوا في الفعل منها وقدموا
٦٠
وما لم يصغ منه فليس مؤنثاكقولهم هند ولود ومئتم
٦١
وتأنيثا للفعل ليس حقيقةولا لازما بل ضده فيه ألزم
٦٢
فأضعفها ضعف الذي هو أصلهاكذا ضعف أصل الشيء يوهي ويهدم
٦٣
وقوي التي في الإسم أن ليس جارياعلى الفعل فالتأنيث فيه محتم
٦٤
وعلة سكرى أو جلولاء فردةولكنها كالعلتين لديهم
٦٥
كذا علتا الصّفات كعلةقضى فيه بالعكس القياس المقدم
٦٦
إذا عد في ذاك اللزوم بعلةمسلمة فالضد في ذا مسلم
٦٧
فدرنكها تحوي غوامض جمّةمن العلم لا يبدو عليهنّ ميسم
٦٨
ضربت لها أمثالها بنظائرمن الحسن عن معقولهنّ تترجم
٦٩
وزدت أمورا قادها الطّبع سمحةًوساعدني فيها القريض المنظم
٧٠
وأكثر أهل النحو عنهن نائموأفهامهم عنهن تكبو وتكهم
٧١
نتيجة ذهن صاغ منهن حليةتحلى بها للعلم جيد ومعصم
٧٢
تباهي بطليوس بها كل بلدةوتشهد أني وجهت وتكرم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).