١
تَرَى الكَثِيْرَ قَلِيلًا حتَّى تَسْأَلَهُوَلَا مخالِجُهُ المَخلوجَةُ الكُثُرُ
٢
يا أسْمُ صَبْرًا عَلَى مَا كَانَ مِنْ حَدَثٍإِنَّ الحَوَادِثَ مَلْقيٌّ وَمُنْتَظَرُ
٣
صَبْرًا عَلَى حَدَثَانِ الدَّهْرِ وَانْقَبِضِيعَنِ الدَّنَاءَةِ إِنَّ الحُرَّ يَصْطَبِرُ
٤
وَلَا تَبِيْتَنَّ ذَا هَمٍّ تُكَابِدُهُكَأَنَّمَا النَّارُ فِي الأَحْشَاءِ تَسْتَعِرُ
٥
فَما رُزِقْتَ فَإِنَّ اللهَ جَالِبُهُوَمَا حُرِمْتَ فَمَا يَجْرِي بِهِ القَدَرُ
٦
نَعْلُوهُمُ كُلَّمَا يَنْمِي لَهُمْ سَلَفٌبِالمَشرَفِيِّ وَلَوْلَا ذَاكَ قَدْ أَمِرُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).