الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلما لقيناكم بشهباء فيلق

المغيرة بن حبناءالعصر الأموي · ٥٨ قصيدة
٢ قراءة
١
فَلَمَّا لَقِينَاكُمْ بِشَهْباءَ فَيْلَقٍتَزَلْزَلَ مِنْها جَمْعُكُمْ فَتَبَدَّرَا
٢
وطِرْنَا إلى المَقْصُورَتِين عَليكُمُبِأَسْيَافِنا يَفرِينَ دِرْعَاً ومِغْفَرَا
٣
وأُبْتُمْ خَزَايَا قَدْ سُلبتُمْ سِلَاحَكُمْوأسْلَمتُمُ مَسْعُودَكُمْ فَتَقطَّرَا
٤
وأفلتَنَا يَسْعَى مِنْ المُوتِ مَالكٌولو لَمْ يَفِرَّ مَا رعَى النبتَ أَخْضَرَا
٥
وأَشْيمُ إذْ ولَّى يَفُوقُ بِطَعْنَةٍيُبَادِرُ بَابَ الدَارِ يَهْرُبُ مُدْبِرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المغيرة بن حبناء

عُرف بشهرته «ابن الحبناء» أكثر من اسمه، وهو شاعر من بني حنظلة بن مالك من تميم، عاش في العصر الأموي. كان يعتزّ بنسبه الحنظلي حتى جرى ذكره في شعره. وله أخوان شاعران هما صخر ويزيد، وقد خرج يزيد مع الأزارقة، أما المغيرة فبقي في دائرة الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـالمغيرة بن حبناء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة