الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أضرب بها الحاجات حتى كأنها

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٢ قراءة
١
أضرّب بها الحاجاتُ حتّى كأنّهاأكَبّ عَلَيْها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ
٢
تَضَمّنَهَا وَهْمٌ رَكوبٌ كَأنّهُإذا ضَمّ جَنْبَيْهِ المَخارِمُ رَزْدَقُ
٣
على جازعٍ جوزِ الفلاة ِ كأنَّهُإذا ما عَلا نَشْزاً مِن الأرْض مُهرِقُ
٤
يُوَازي مِن القَعْقاعِ مَوْراً كَأنّهُإذا ما انتحى للقصدِ سيحٌ مشقَّقُ
٥
كِلا طرفيهِ ينتهي عندَ منهلٍرواءٍ فعلويٌّ وآخرُ مُعرقُ
٦
يَدفّ فُوَيْقَ الأرْضِ فَوْتاً كَأنّهُبِإعْجالِهِ الطَّرْفُ الحَديدُ مُعلَّقُ
٧
وتبري لهُ زعراءُ أمّا انتهارهاففوتٌ وأما حينَ يعيى فتلحقُ
٨
كأنّ جهازاً ما تميلُ عليهِمامقاربة ٌ أخصامُهُ فهو مشنّقُ
٩
إذا اجْتَهَدا شَدّاً حسِبتَ عَليْهِماعريشاً علتهُ النّارُ فهوَ يحرِّقُ
١٠
عسلَّقة ٌ ربداءُ وهو عسلَّقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة