الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإني للماء الذي شابه القذى

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَإِنِّيَ لِلْمَاءِ الَّذِي شَابَهُ الْقَذَىإِذَا كَثُرَتْ وُرَّادُهُ لَعَيُوفُ
٢
وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُرَىرَدِيفَ وِصَالٍ أَوْ عَلَيَّ رَدِيفُ
٣
وَأَنْ أَرِدَ الْمَاءَ الْمُوَطَّأَ جِيزُهُوَأَتْبَعَ حَبْلًا مِنْكِ وَهْوَ ضَعِيفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة