١
وصلتُ على إنفاق عُمري تأسُّفيوصولَ منيبٍ تائبِ قطعَ اللَّهوا
٢
وعدت إلى مدح النبي محمدٍفأوسعتُ هاتيكَ الذنوب بها مَحوَا
٣
وكنتُ شكوتُ الدّاءَ ما جَنيتُهُلربٍّ رَحيمٍ لم يَزل يسمَعُ الشَّكوى
٤
وأخلصتُ في حالِ الدُّعاء لأنَّنيوثقتُ بربٍّ يكشفُ الضّرَّ والبَلوى
٥
وما لي لا أدعُو إلهي مُخلصاولي جسدٌ إن باشَر النَّار لا يَقوى
٦
ومدحُ رسولِ اللَه خيرُ ذخيرةأرجِّي بها من خالقي كرمَ المثوى
٧
وحسبي شبابُ لم أنل منه طائلاًكأنّي به قد كنتُ أخبطُ في عَشوا
٨
ولم أدّعي أني أنبتُ وأنَّنيلأَسعَد خلقِ اللَه إن صحَّت الدَّعوى
٩
وكأن شبابي في الحقيقة سكرةًفلما انقضى أصبحتُ أَلتزمُ الصَّحوا
١٠
وما حيلتي إِن لم يُدارِك بعفوِهِإله كريم طالَما وهبَ العَفوَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.