الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمدولا تتركني في العذاب أخلد
٢
هجرتك لا أني سلوات هواكمولكني أخشى الذي بت أعبد
٣
أحبك لكني أخافك والهوىمخوفٌ وبعض الشرف في الخير يوجد
٤
على أنه سيان قربك والنوىإذا لم يكن لي منكم متودد
٥
يضاحكك الإخوان أنا وغبطةفتلهو ويبكيني الأسى والتوجد
٦
فكيف ملامي لاهياً لا يحسناوأني على ما يوجع القلب مسعد
٧
وهل نافعي أني كتومٌ وأننيعيوف وأني صابرٌ متجلد
٨
ألا في سبيل اللضه ليل سهرتهودمعي على الخدين سلك متضد
٩
سميري وسواسي وصحبي خواطرحوالك مثل الليل أوهى أسود
١٠
أخاف عليك الناس أن يلهجوا بناوأكتم حتى عنك سرى وأبعد
١١
وهون عندي ما أعاني من الجوىيعقيني أن البعد أحجى وأرشد
١٢
وكيف أرحبي منك بلا لغليوصدري على السر المبرح موصد
١٣
تفجر بحر بيننا متزاخرتظل المنايا فيه ترغى وترعد
١٤
أخاف علي الهول إما ركبتهوتجذبني نفسي إليه وتورد
١٥
فأقبل والآمال فيك كثيرةٌوأعرض والأهوال للنفس رصد
١٦
وأخشى الكرى إذا كل حلم مروعوأخشى الردى إذ كل شيءٍ مهدد
١٧
خلت بك عني الملهيات وإن تكنعطوفاً تصافي كل من يتودد
١٨
تصادح أطيار القلوب سوى الذيله صدحةٌ تعيي الورى وتغرد
١٩
ومثل نسيم الصبح أنت سماحةيقبل ما يبدو له ويبرد
٢٠
ألم تر للأزهار كيف رواؤهاوكيف غداً يجني عليها التورد
٢١
يروقك منها حسنها غير أنهاتصوح إن أمست تقلبها اليد
٢٢
كذلك تذوي بعد حين فلا تكنلكل طلوبٍ غايةً ليس تبعد
٢٣
ولا تمنح الود امرءاً ليس أهلهفما كل ماءٍ لامع الوجه مورد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة