الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍوبُشرى لقلب نالَ منه مُناهُ
٢
هو المصطفى المُختارُ من آلِ هاشمومن بهَرت زهرَ النُّجُومِ عُلاهُ
٣
هُداهُ الذي قد ردَّنا عن ضلالنافيا ويحَ قلبٍ لم يَلجه هواهُ
٤
هل الفخر منسوب لغير محمدٍفأقسمُ ما حازَ الفخارَ سواهُ
٥
هدمتُ بمدحي فيه ما شيَّد الهوىفويلٌ لمن شاد الذنوبَ هواهُ
٦
هربتُ بذنبي قاصداً نحو مدحهِوطوبى لمن قدامة ونحاهُ
٧
هبوا أنني حزتُ الكبائِر كلهاأأخشى ولي من قصد أحمدَ جاهُ
٨
هَرقتُ دُموعَ العين مِنّي تأسُّفاًعلى عُمرٍ ما كنتَ أعرفَ ما هو
٩
هجرتُ لذيذَ العيشِ مذ هجر الصِّباوهل لذةُ الإِنسان غير صِبَاهُ
١٠
همومٌ سألتُ اللَه عني كشفَهاوأعظم ما أرجوهُ منه رِضَاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة