١
أَصَارِمَتِي أَنِّي وَصَلْتُ حِبَالَهَاوَصَرَّمْتُ مِنْ بَعْدِ التَّصَافِي لَهَا هِنْدَا
٢
وَسَلْمَى وَلَيْلَى وَالنَّوَارُ وَزَيْنَبًاوَجُمْلاً وَظَبْيًا وَاجْتَنَبْتُ لَهَا دَعْدَا
٣
وَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِيوَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدَّا
٤
أَلَمْ يَرَ قَوْمِي كَيْفَ أُوسِرُ مَرَّةًوَأُعْسِرُ حَتَّى تَبْلُغَ العُسْرَةُ الجَهْدَا
٥
فَمَا زَادَنِي الإِقْتَارُ مِنْهُمْ تَقَرُّبًاوَمَا زَادَنِي فَضْلُ الغِنَى مِنْهُمُ بُعْدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).