١
وَخِرْقٍ كَنَصْلِ السَّيْفِ قَدْ رَامَ مَصْدَقِيتَعَسَّفْتُهُ بِالرُّمْحِ وَالْقَوْمُ شُهَّدِي
٢
فَخَرَّ عَلَى حُرِّ الْجَبِينِ بِضَرْبَةٍتَقُطُّّّ صِفَاقًا عَنْ حَشًا غَيْرِ مُسْنَدِ
٣
فَخَرَّ عَلَى حُرِّ الْجَبِينِ بِضَرْبَةٍتَقُطُّ صِفَاقًا عَنْ حَشًا فِي مُلَبَّدِ
٤
فَمَا رِمْتُهُ حَتَّى تَرَكْتُ عَوِيصَهُبَقِيَّةَ عِرْقٍ يَحْفِزُ التُّرْبَ مِذْوَدِي
٥
وَحَتَّى تَرَكْتُ الْعَائِدَاتِ يَعُدْنَهُيُنَادِينَ: لاَ تَبْعَدْ وَقُلْتُ لَهُ: ابْعَدِ
٦
أَطَافُوا بِهِ طَوْفَيْنِ ثم مَشَوْا بِهِإِلَى ذَاتِ أَلْجَافٍ بِرَخَّاءَ قَرْدَدِ
٧
وَمَرْقَبَةٍ دُونَ السَّمَاءِ طِمِرَّةٍسَبَقْتُ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْهَا بِمَرْصَدِ
٨
وِسَادِي بِهَا جَفْنُ السِّلاَحِ وَتَارَةًعَلَى عُدَوَاءِ الْجَنْبِ غَيْرَ مُوَسَّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).