الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نِعْمَ مَا في رِيَاضها نعمتنَفَسُ ولىٍّ وفَاتَت النَّعَما
٢
رَمَيْتَ بِالِخزي حَاِسدِيك ومارَميْتَ لكنما الإله رَمَى
٣
قَولا لأَحْبَابِنَا غَريبكمبالغرب يَشْكو إليكم القَرَمَا
٤
يا مُودِعي قَلبي اللهيف كماأوْدَعَ جِسْمي فراقُهُم سَقَما
٥
أشكو إلى الله من سطا زمنعلىَّ بالبُعْد عَنْكُم اجْتَرمَا
٦
إني مُذْ زِلْت عن فَنائكمعُرْضَةُ سَهْمِ الفَنَاءِ لا جَرَمَا
٧
جَفَا جُفُوني الرقاد بَعدكموبَزَّ دَمْعي فَدَهْرُه انْسَجَمَا
٨
ما صُورَتي الصورة التي عُهدَتْكانَتْ ضِيَاءً فبدلت ظلما
٩
فالطير إن طار صِرْتُ مُرْتَجفاًوالطيف إن طَاف أَنْزَوِى أَلما
١٠
والنفس إن قيل لي آب خمدتوالطرف من يَقْظَةٍ يَسِيلُ دَمَا
١١
وبعض بَلْوَاي لوْ زَحَمْت بهسر حديد لراح منهدما
١٢
والصبر قصري الفتى فمصطبريصبر طوعا وصابر رَغَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة