الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تنيتُ عناني عن مطاردة الهوىوهل للهوى بعد الشبيبة باعثُ
٢
تكلت فؤاداً بعد سبعين حِجَّةًتُجدُّ المثاني لهوَهُ والمثالثُ
٣
ثضوابُ إله الخلقِ أَولى بثائبوإن مُدَّ حين وهو للعَهدِ ماكثُ
٤
ثق الآن يا قلبي بمدح محمدفإني عليه باقيَ العمر مكث
٥
ثبتُّ على مدحي لهُ ولآلهثُبوتاً به تنجَابُ عنِّي الحوادثُ
٦
ثمالُ اليتامى مثلما قال عمُّهوهل أنتَ عن تلك المفاخر باحثُ
٧
نفيتُ بمدحي فيه وسواسَ خاطرٍيَرى وهو بالاهواء للهو عَابثُ
٨
ثمارُ غراسِ المدح فيه كواعبلهنَّ حقوق ماتلات بواعثُ
٩
ثملت ولا واللَه ما أنا آثمٌبنشوةِ ما أحسُو ولا أنا حانِثُ
١٠
ثنائي عليه يفضحُ المسكَ نشرُهُوإني به في الحشر والبعث وارث

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة