١
وإذ مضى هذا فأما بعدفإنني لآل طه عبد
٢
مشتهر في حبهم إخلاصيمجردا أرجو به خلاصي
٣
كم قد دهتني فيهم من داهيةوحقد فيّ قلوب قاسيه
٤
فكلما للحرب نارا أوقدواأطفأها ربي فربي أحمد
٥
وأكثر الشيعة أهل الدعوىلم يهو غيري منهمُ في مَهْوى
٦
ما أحد في أهل طه قُصداغيري ولا من أرضه قد طردا
٧
ما فيهم من لحقته ضغطهيوما ويَوْماً عارضته خطة
٨
وإنهم على اختلاف الفِرَقوقلة الثبات عند الفَرَق
٩
لا يجدون قُدْوة من عُلَماقد نَصَبوا لآل طه عَلَمَا
١٠
بين قرون عُصْبة النُصَّابِفي دَوْلَة الأزْلام والأنْصاب
١١
أجل فكلٌّ بي قد استجناإذا رأى ليل اغتساق جَنَّا
١٢
أعْرب في الخوف إذا ما أعْجَمواأصْدِق الإقدام حين أحجموا
١٣
ثم إذا ما الخوف يوما ذهبااتخذوا ثَلْبِي وَسبِّى مذهبا
١٤
وسَلقو بألسْنٍ حدادأثْبَتَهم جأشا لدي الجلاد
١٥
لو أنني تركت بالكفافعددته من أكبر الإنصاف
١٦
ما أن أرى الزمانَ لي بالمنصفوالموقف الأشرف بي لم يَعْتَف
١٧
ولم تعد لعيشتي الحلاوةبِعَوْدِ ذاك البر والحفاوة
١٨
ولم يعد لي النظرُ الشريفُكما بدا والكرم المألوف
١٩
يا مالكاً في الجسم والنفس ملكإنك أنت الشمس والمُلْكُ فلك
٢٠
يا طلعة الخير ويا شخص الكرموطالع السعد ومصباح الظلم
٢١
من ذا رأى طلعتك الميمونةفلم ير السبع الطباق دونه
٢٢
عماد دين الله أنت المنتهىفي كل ما باهي به ذوو النهى
٢٣
خَلْقاً وخُلُقاً تبعا أسنَى الحسبكالدر ما بين اللجين والذهب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).