الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هو الوجه وجه الله والجنب جنبهمن الوحي قد قامت عليه الدلائل
٢
أيا ابن رسول الله وابن وصيهومَنْ لم تَضَعْ في الأرض مثلك حامل
٣
ويا من به بأس الهداية صائلويا من به ذكر الضلالة خامل
٤
ويا عصمة للحق تُفْضي أواخرإليها كما تفضي إليها أوائل
٥
لمولاك ريحان وَروْحٌ وجنَّةكما للعدى أغْلالُها والسلاسل
٦
فداك ابن موسى غرس إنعامك الذيله كل يوم منه طَلُّ ووابل
٧
أعِنِّي أمير المؤمنين بقوةٍأدَافع عن نفسي بها وأنَاضِل
٨
أنَاضِل دهرا هَدَّ عزمي صَرْفُهفكم ذا لقلبي مِنْ أذَاه بَلابل
٩
ألا ليت شعري هل أبِيتَنَّ ليلةخَلياً وقد بلغت ما أنا آمل
١٠
فأشْفِي غليلا أم أرَاني راحلابُغصَّةِ صدري لم أنل ما أحاول
١١
عجبتُ لموحٍ لي بحسن تماسكوبين ضلوعي عِلْمُها وهو جاهل
١٢
ولو كان لي قلب يصيخُ لقولهلكان ليَ البُشْرى لأني عاقل
١٣
فيا صاحبي ما أنت والله ناصحويا عاذلي ما أنت والله عاذل
١٤
وما والج في مسمعي نُصحُ ناصحولا قابل قلبي لما هو قائل
١٥
عسى أن يَمُدَّ الله لي منه رحمةفيحمد منها عاجل لي وآجل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة