الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هم مشتكى حزني إذ الحزن هَدَّنِيومأمن نفسي حين تخبط في ذعر
٢
ومسلك روحي في الخلاص إذا غدتبما كسبته النفس في مَسْلَك وعر
٣
أأنسى لمولانا على خطابهلدنياه غرّى الغَيْرَ لسْتُ بمغتر
٤
وقول سلوني قبل فقدي ظاهرالأظهر ما في الغيب من غامض السر
٥
وصى رسول الله حقاً وصنوهوصمصامه القطاع جمجمة الكفر
٦
ومَنْ في حنين قد فداه بنفسهوبارد نكَّاسَ الفوارس في بدر
٧
بنى المصطفى إني شددت إليكمرحال رجائي كي أشد بكم أزري
٨
وإن كنت مقصوداً من الناس فيكمفإني على قصد السبيل بكم أجري
٩
أطهر نفسي حين أفديكم بهافتطهيرها أن تفتدي لبني الطهر
١٠
وللكوكب الدري فيكم ولينامعد سليل المصطفى صاحب العصر
١١
عليكم سلام الله ما مَحَقَ الدجىعن الجو في إشراقه طالعُ الفجر
١٢
بكم يسأل الله ابن موسى خلاصهفي الأسر في شر المنازل والحصر
١٣
ليدخل ظلا في فناء وليهظليلا ويثوي آمنا في حمى القصر
١٤
وصار دمي يَغْلي لِنَذْرِهم دميوأحشاؤهم تغْلي ببغْضي غَلي القدر
١٥
فلو لاَحظتْ عيناك إذ أنا فيهمرَهِينُ وثاق الذل والعَجْزِ والأسرِ
١٦
أرى الليل يرديني إذا مد ظلهوأحسب من أسرى بي الصبح قد يسري
١٧
أروح إلى خوف وأغدو إلى جوىوأخبط في جمر وأغرق في بحر
١٨
وأشكو إلى غير الحريز وأرتجيليكشف ضُرِّي من يضاعف في ضري
١٩
وإذا أنا في قطع من الليل مظلمخِطارا لها تنشق أفئدة الصخر
٢٠
لأعجبتِ إذ صادفتِ حُسْنَ تَثَبُّتيوأكثرتِ لا شك التعجب من صبري
٢١
ومن كان ذا حال كحالي فإنهإذا ما اكتسى ثوب البلى واسع العذر
٢٢
فقالت أرى في كل يومين خطةرمتك بها الأيام رمى أخي غُمْر
٢٣
وأنت مقيم الضيم هكذاوتوسع جلدا للمهانة والصغر
٢٤
فقل لي ما معنى قيامك فيهماوقُل وَيْكَ ما معنى قعودك عن مصر
٢٥
فقلت قيامي طاعة وتباعةلأمرِ وَليِّ الله في الخَلق والأمر
٢٦
وحفظ لدين في عمارة دارهبلُيتُ وأبْلَيْتُ الجديد من العمر
٢٧
وستر على قوم ضعاف مَدَدْتهُيُوارون قبل القبر إنْ غِبْتُ في القبر
٢٨
أقارب هلكيِ بالإضاعة في غدكما اليوم هم صرعي المجاعة والفقر
٢٩
فقالت لأن تنأي وأنْتِ مُسلمٌفقد أمنوا أن يصبحوا منك في خسر
٣٠
أحق وأولى أن يكون تَفَوُّقٌإلى الحشر ما فيه تلاق إلى الحشر
٣١
فقلت كفاني أن يصافحني الردىبحب بني طه كفاني من فخر
٣٢
نذرت فداء الروح نذرا أفي بهلمن فيهم قد جاء يوفون بالنذر
٣٣
وفيهم أغر المدح من هل أتى أتىبني المرتضى والمصطفى السادة الغُرِّ
٣٤
ووالنجم إذ فيها نجوم مدائحتلوح من العلياء في الأنجم الزُّهْر
٣٥
هُم عدتي في شدتي وهم الأولىأرجيهم في العسر مني وفي اليسر
٣٦
إذ كنت من حالي ومالي مُعْدِمافإني من عقْد الولاء لهم مُثرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة