١
متى ليت شعري تُدْرِكُ النفسُ سُؤلهاوقد قاد من مصر إليه الركائبا
٢
وتلْقِي العدى الأرجاس في سبل الردىيتيهون مقتولا طريحا وهاربا
٣
ومستأسرا يخشى المنية حاضراومستنفرا لا يأمن السيف غائبا
٤
هنالك يَشْفي المؤمنون صدورَهمهناك ويضحي الدينُ لله غاضبا
٥
هو الدين موهوب لأعظم واهبفعظّمه موهوبا ومَجِّده واهبا
٦
وكن هبة الله بن موسى مواظباعلى شكر من أولاك فيه المواهبا
٧
ولا تجزعن إن كان أمر قد التوىعليك ولا تذهب هناك مغاضبا
٨
فإن إله العرش يكفي بفضلهويحسن صنعا من لدنه العواقبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).