الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
متى ليت شعري تُدْرِكُ النفسُ سُؤلهاوقد قاد من مصر إليه الركائبا
٢
وتلْقِي العدى الأرجاس في سبل الردىيتيهون مقتولا طريحا وهاربا
٣
ومستأسرا يخشى المنية حاضراومستنفرا لا يأمن السيف غائبا
٤
هنالك يَشْفي المؤمنون صدورَهمهناك ويضحي الدينُ لله غاضبا
٥
هو الدين موهوب لأعظم واهبفعظّمه موهوبا ومَجِّده واهبا
٦
وكن هبة الله بن موسى مواظباعلى شكر من أولاك فيه المواهبا
٧
ولا تجزعن إن كان أمر قد التوىعليك ولا تذهب هناك مغاضبا
٨
فإن إله العرش يكفي بفضلهويحسن صنعا من لدنه العواقبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة