الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فإن سَلِمَتْ نفسي فتلك إلى مُنًىأبلغَّها لطفا من الله تسلم
٢
وإن هلكتْ فازت فطوبى لها اذنوذاك لأن القتل في الله مغنم
٣
كفاني فخرا أن أكون لأحمدوعترته طعم المنية أطعم
٤
ألست الذي بالعز جسمي مدرعبهم وبفخر العلم رأسي معمم
٥
ألست الذي أجلو الظلام بِمِقْوليبَيَاناً إذا المَنْطِيقُ بالعيِّ مُلْجَم
٦
وَلى منهمُ فوق السموات مسرحوفي الملأ الأعلى مقام وموسم
٧
بنورهم أمشى وفي الظُّلَم الورىوأحيا وهم موتى النفوس وأنعم
٨
أمن هو يهدي في الخطوب ويقتدىكَمنْ هو حيوان أصَمُّ وأبكم
٩
أروح بهم رَيَّان والناس حُوَّمُوأغدو بهم يقظان والناس نُوَّمُ
١٠
لقد نقموا مني الهداية والتُقىوذو العرش منهم للضلالة أنْقم
١١
وقد منعوني جَنَّةً يسكنونهافَهَانُوا وهَانَت إنَّها لي جهنم
١٢
أمِنْتُ الردى في حب آل محمدولو إنما أمواجه لي تلطم
١٣
أيخشى الردى من ليس إلا إذا غَدَابه نازلاً من خَشْيَةٍ وهْوَ يَسْلَمُ
١٤
ومن دينه حب النبي وآلهوذلك دين لا محالة قيم
١٥
نجوم الدجى بين الورى يقتدي بهارجوم بها كل الشياطين ترجم
١٦
عليهم سلام من سلام مهيمنيصلى عليهم دائما ويسلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة