الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتُظْلِمُ مِنْ رأينا شيعةوفينا سِرَاجُ الإله المنيرُ
٢
وتَحْدُثُ في حَدِّنا نبوةٌولله فينا حُسام شَهِير
٣
ستغضب في عَمَهٍ عصبةٌفتلقى دِمَاء الأعادي تفور
٤
ويلقاُهمُ من سطاه ثُبُورٌوشيكا ويُلْقى عليهم ثبير
٥
وتُسْمَعُ في دارهم صَيْحَةٌتَنُوب عن الصُّور إذْ لَيْسَ صُورُ
٦
ويُدركهم مَدُّ بحر الجيوشفلا عاصم منه حِصْنٌ وسور
٧
وتَهْمي عليهم سماءُ الصِّفاحوسُمرُ الرماح فَهَلاّ مجِير
٨
فكم للظُبا فيهمُ ملعبٌوكَمْ في الوَغَا من شَبَاها هَرِير
٩
فللسيف في فَلْقِ عَظْم طَنِينٌوللرمح في فَتْقِ جِسْمِ صَرِير
١٠
وللدم إذ سال منهم دَوىٌّوللروح إذْ فَازَ عنهم خَرِير
١١
وللهام من وقع ضرب شهيقوللقلب من حر كرب زفير
١٢
فأرْواحُهُم في عذاب السعيربما كَسَبوا ولبئس المَصِير
١٣
وأَجسَادُهم في الفلا طُعْمَةٌتقاسمها وَحْشُها والطُيُور
١٤
فقل لبني البَغْي لا تَعْجَلوافقد آن للأرض منكم طهور
١٥
وقل للطغاة بإدباركمتَهُبَّ الصَّبَا بعد ذا والدَّبُور
١٦
حياتكم بعد هذا مماتوظلكم بعد هذا حَرُور
١٧
ورائركم بعد هذا الردىببغيكم والجحيم المزور
١٨
لقد نفر الدينُ عن بقعةسَكَنْتمُ فللسعد منها نفور
١٩
إلى الله وابن نبي الهدىإماِم الزمان تَصِيرُ الأُمور
٢٠
إليكم بني المصطفى خدمةتَوَخَّى بها الفَوْزَ عبدٌ شكور
٢١
وإن ابن موسى لِمِنْ حُبِّكمأنيسٌ نهارا وليلا سمير
٢٢
وليس له غيره مَتْجَرافأرجو تجارته لا تبور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة